أنصار ثورة فبراير : 14 أغسطس يوم تمرد البحرين على المتمردين على القوانين الإلهية
قالت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين "إن يوم 14 أغسطس الجاري هو يوم تمرد البحرين بالتمرد على المتمردين على القوانين الإلهية والقانون ، و سيكون يوم الحسم لرحيل العائلة الخليفية ، ودعت مرة أخرى كافة أطياف الشعب البحريني النزول للشوارع خصوصا إلى العاصمة المنامة للمطالبة برحيل حكم العصابة الخليفية .
واصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين بيانا على اعتاب 14 اغسطس الجاري ذكرى الاستقلال و"عاصفة التمرد" و"تمرد البحرين" داعية جميع القوى السياسية والثورية بتصعيد الفعاليات والمشاركة الفعالة في المظاهرات والمسيرات إستعداد ليوم الحسم لإسقاط النظام الخليفي . وجاء في البيان : "إن يوم 14 أغسطس الجاري هو يوم تمرد البحرين بالتمرد على المتمردين على القوانين الإلهية والقانون وإعلانهم آلهة للناس من دون الله، وسيكون يوم الحسم لرحيل العائلة الخليفية ، ونطالب مرة أخرى من جميع أطياف الشعب البحريني أن تنزل للشوارع وخصوصا إلى العاصمة المنامة وتطالب برحيل حكم العصابة الخليفية المجرمة، والتظاهر والإعتصام أمام سفارة الشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا، والمطالبة برفع الهيمنة الإستكبارية الإمبريالية عن البحرين وتفكيك القاعدة العسكرية البحرية الأمريكية في الجفير وسائر القواعد العسكرية، والمطالبة بإخراج المستشارين العسكريين والأمنيين لأمريكا وبريطانيا، والمطالبة برفع الحصانة السياسية عن الطاغية حمد وسائر مجرمي الحرب ومرتكبي مجازر الإبادة الجماعية لأزلام الحكم الخليفي وجلاديهم والمتورطين معهم في جرائم الحرب لتقديمهم للمحاكمة ومثولهم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي لينالوا القصاص العادل" .
و اكد البيان "إن جميع القوى السياسية و الثورية تؤيد الدعوة لـ"التمرد السلمي" وتؤيد دعوة إئتلاف الثورة المباركة التي أطلقها تحت إسم فعالية "عاصفة التمرد" التي ستنطلق يوم 14 أغسطس الجاري ضد الإستبداد والظلم والفساد والديكتاتورية في البحرين" .
و طالبت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بالنفير العام تحت شعار "عاصفة التمرد" "والتمرد الثوري" من أجل حق تقرير المصير وأن يصبح الشعب مصدر السلطات ، ومن أجل القضاء على حقبة الظلم والديكتاتورية والإستبداد، والحكم الشمولي المطلق . كما دعا البيان الى تصعيد الفعاليات و المشاركة الفعالة في المظاهرات والمسيرات إستعداد ليوم الحسم لإسقاط حكم الطاغية الظالم حمد و إلى الأبد ، والذي أصبح سقوطه الحتمي قاب قوسين وأدنى بعد أن وصل الظلم والإستبداد والجور إلى أوجه وأشده، وبدأ العد التنازلي لنهاية حكم العصابة الخليفية الفاشي والمتجبر.
كما دعا البيان "المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل عاجلا لوقف المجازر الدموية وجرائم الحرب والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي تقوم بها السلطة الخليفية ضد أبناء شعبنا وجماهيرنا وشبابنا الثوري المطالب بالحرية والعزة والكرامة وإنهاء الفساد والإستئثار بالحكم والثروة والسلطة الذي دام لأكثر من قرنين من الزمن" . كما طالب البيان "الحكومات المساندة لحكم العصابة الخليفية وخصوصا أمريكا وبريطانيا لتحمل مسئولياتهم التاريخية عما تقوم به السلطة الخليفية من إنتهاكات وأن لا تتمادى في غيها في دعم الديكتاتورية والإستبداد الخليفي، خصوصا وأنها من قامت ببناء مؤسساتها العسكرية وأجهزتها الأمنية والقمعية، وقدمت ولا تزال تقدم لها الدعم السياسي والأمني" . و لفت البيان الى إن "البحرين اليوم تعيش حالة طوارىء غير معلنة في الأساس و تعيش حالة سوداء قاتمة وإفرازات للحكم الديكتاتوري المطلق والإستمرار في نهج الخيار الأمني القمعي ، وما سمي بـ توصيات المجلس الوطني بدأ تنفيذها فعلا سواء بالمرسوم الذي صدر بتعديل قانون الإرهاب الذي يتضمن إسقاط الجنسية عن من يختلف مع حكم العصابة الخليفية، وأيضا بالجانب الآخر من المرسوم الذي صدر بخصوص تنظيم جمع الأموال . و قال البيان "إن يوم 14 أغسطس هو يوم الإصرار على الأهداف والمنطلقات لثورة 14 فبراير والإصرار على تحقيقها الذي سيؤدي بنا إلى النصر المؤزر بإذن الله ، و سيخرج شعبنا في هذا اليوم في مظاهرات ومسيرات عارمة للمطالبة بحقوقه ، "و لن يدخل مع آل خليفة في مساومة على دماء الشهداء وآلام الشعب المقهور ، فالمساومة خيانة تاريخية لا تغتفر .