طارق الهـاشمي يقود مافيات تخطف المسؤوليـن العراقييـن في تركيا
كشف مصدر استخباري بارز , أمس الثلاثاء , عن تعرض مسؤولين وموظفين كبار و تجار عراقيين إلى الخطف في تركيا على أيدي مافيات يديرها المدان طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق المحكوم بالاعدام على خلفية علاقته بجرائم ارهابية ، و الموجود حاليا هناك.
و قال المصدر لـ»المستقبل العراقي» ، إن «تركيا سجلت خلال الفترة الأخيرة رابع عملية خطف تستهدف مسؤولين عراقيين اغلبهم من الموظفين الكبار في أثناء زيارات رسمية أو خاصة» , كاشفا عن معلومات تؤكد وقوف الهاشمي ومجموعة خاصة من عناصره وراء هذه العمليات وتدبيرها كونه مطلعا على كل أوامر الإيفادات للمسؤولين الذين يزورون تركيا عبر شبكة موظفين زرعها في كل الوزارات والدوائر لتسرب المعلومات له . و أشار المصدر إلى أن «الهاشمي لديه عيون ومصادر من الموظفين زرعها عندما كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية تبلغه بكل تفاصيل العمل في الوزارات، إضافة لرحلات وإيفادات المسؤولين وهو بدوره يقوم بالإيعاز لعناصره في تركيا الذين يستعينون بأتراك مرتزقة لخطف هؤلاء الموظفين وابتزازهم وإتيان أفعال مشينة معهم للسيطرة عليهم مستقبلا من خلال تهديدهم بفضح ما تم تسجيلــه لهم بينما الفدية وما نحوه ما هي إلا عمليات تغطية لكي لا تشك الجهات الرسمية بأمر هؤلاء وتتخذ معهم تدابير وإجراءات إدارية.