تونس تمنع آلاف الجهاديين من السفر إلى سوريا
أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو خلال جلسة عامة نظمها المجلس التاسيسي (البرلمان) لمساءلة الحكومة حول الاوضاع الامنية في البلاد ، أن أجهزة الامن في بلاده تمكنت منذ اذار الماضي من منع نحو خمسة آلاف "جهادي تونسي" من السفر الى سوريا واعتقلت عشرات المتورطين في تسفير "جهاديين" تونسيين الى هذا البلد.
وقال الوزير التونسي ان اجهزة الامن احالت 50 من المتورطين في تسفير "جهاديين" تونسيين الى سوريا على القضاء الذي اصدر بحقهم بطاقات ايداع بالسجن . و لم يكشف الوزير التونسي عن الجهات المتورطة في تسفير "جهاديين" تونسيين الى سوريا فيما تتهم المعارضة ووسائل اعلام دولة قطر. و في 15 آذار الماضي أوردت جريدة "الشروق" التونسية ان شبكات تسفير الجهاديين التونسيين الى سوريا تحصل من دولة قطر على "عمولة بمبلغ 3000 دولار اميركي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده". وأوضحت ان "عددا من الجمعيات الحقوقية والخيرية تبين تورطها في هذا المجال وهي تتحصل على اموال ضخمة من دولة قطر لدعم انشطتها عبر اموال تصلها نقدا داخل حقائب عبر نقاط حدودية حساسة وحيوية مثل مطار تونس/قرطاج الدولي". ويدخل "الجهاديون التونسيون" الى سوريا عبر تركيا التي يصلون اليها في رحلات جوية تنطلق من تونس أو ليبيا المجاورة حسبما افاد مسؤول بوزارة الداخلية لوكالة فرانس برس . وقال "جهاديون" عائدون من سوريا ان "الآلاف" من التونسيين بقاتلون القوات النظامية السورية وان من بينهم فتيات يقمن بـ "جهاد النكاح" . وفي 19 نيسان الماضي اعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان حينها مفتي تونس قبل ان يتم عزله ، ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح" الذي اعتبره "بغاء" و"فسادا أخلاقيا" .





