رئيس هيئة الاركان السابق للجيش الامريكي : ملف ايران النووي مجرد ذريعة
اعتبر رئيس هيئة الاركان السابق للجيش الامريكي ان الملف النووي الايراني مجرد ذريعة واكد ان السنوات الخمس الماضية من دبلوماسية اوباما لم تكن سوي فرض الحظر علي ايران محذرا من ان المافيا السياسية والاقتصادية في امريكا التي تري بقائها في اندلاع الحرب تسعي وراء توريط واشنطن في حرب جديدة مع دمشق وطهران .
و قال لري ويلكرسون في تصريح ، ان الملف النووي الايراني و الضجيج الاعلامي الغربي حول هذا الملف كان مجرد ذريعة وان القضية الرئيسية بين امريكا وايران هي محاولة امريكا لبسط نفوذها في منطقة الخليج الفارسي . وكشف رئيس هيئة الاركان السابق للجيش الامريكي عن وجود مافيا سياسية واقتصادية في واشنطن وقال ان هذه المافيا لها مصالح كبيرة جدا من وراء اندلاع الحرب في اسيا ومنطقة الشرق الاوسط وتسعي الي توريط واشنطن والشعب الامريكي بحرب جديدة بذريعة سوريا وايران ومكافحة الارهاب.
واشار الي الضجة الاعلامية المفتعلة وغير القابلة للفهم حول الملف النووي الايراني وقال ان الملف النووي مجرد ذريعة، و يجب ان نعترف بصدق ان القضية الرئيسية ليس الملف النووي، بل سعي الادارة الامريكية للهيمنة علي منطقة الخليج الفارسي . وحول تقييمه لسياسات اوباما ازاء ايران خلال السنوات الخمس الماضية قال ان الدبلوماسية التي انتهجها اوباما تجاه ايران لم تكن سوي فرض الحظر . واضاف : ان النهج الدبلوماسي الذي يسلكه اوباما مثير جدا للقلق لان كافة مساعيه الدبلوماسية تتركز علي فرض العقوبات كما ان الكونغرس يواكبه في هذا المسار . و تابع : ان اوباما اعتمد سياسة فرض الحظر علي ايران بدلا من ان يوفد مبعوثا خاصا الي طهران ليعلن عن الاعتراف الرسمي بحق ايران النووي بوصفها احدي الدول الاعضاء في المجتمع الدولي . وقال رئيس هيئة الاركان السابق للجيش الامريكي ان فريق اوبا بمن فيهم وزير الدفاع تشاك هيغل او وزير خارجيته جان كيري لايريدون ان تتورط بلادهم في الحرب مع ايران. واكد ان الشعب الامريكي لا يطيق حربا ثانية وقال ليس هناك اسوء من ان تتورط امريكا في حرب اخري. وقال ان واشنطن تورطت دائما بالحروب وكآن الفلسفة من وجودها كحكومة وشعب هو الحرب ولابد ان نتخلص من مثل هذه الاجواء التي باتت تسيطر علي بلادنا . و حذر من تكرار سناريو الهجوم علي العراق في سوريا ايضا وقال ان هناك اشخاصا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يحاولون ان يجعلوا سوريا منصة للهجوم علي ايران . واضاف المساعد السابق لوزير الدفاع الامريكي ان ما صرح به اشخاص كليندسي غراهام وجان مك كين من الجمهوريين و بوب كيسي من الديمقراطيين بشان الهجوم العسكري علي سوريا يوحي بان الهدف النهائي مما يقولوه حول سوريا هو ايران . واوضح ان ما يقال حاليا حول سوريا و الاسلحه الكيماوية هو تكرار لما كان يقال في نهاية العام 2002 وبداية العام 2003 بشان العراق. ان ما يطرح الان ما هو الا مؤامرة تحيكها مجموعات في امريكا و«اسرائيل» وبعض الدول الاوروبية بما فيها المانيا و بريطانيا . ووصف في جانب آخر من حديثه سياسات اوباما بشان التصدي لدعوات الحرب بانها مخيبه وقال ˈلهذا توقفت عن العمل مع لجنة اوباما حينما ترشح لولاية رئاسية ثانية .





