السعودية تعرض على روسيا حوافز اقتصادية مغرية سعيا لتقليص دعمها للرئيس بشار الاسد


افادت مصادر شرق أوسطية و دبلوماسيون غربيون بأن العربية السعودية عرضت على روسيا حوافز اقتصادية تشمل صفقة أسلحة كبيرة و تعهدا بعدم منافسة مبيعات الغاز الروسية إذا قلصت موسكو دعمها للرئيس السوري بشار الأسد .

و أضافت المصادر أن رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان عرض الاتفاق المقترح بين اللاعبين البارزين في الازمة السورية خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الأسبوع الماضي الذي استمر 4 ساعات . و قالت مصادر من المعارضة السورية مقربة من السعودية إن الأمير بندر عرض شراء أسلحة روسية تقدر قيمتها بما يصل إلى 15 مليار دولار وكذلك ضمان أن لا يهدد الغاز المستخرج من الخليج الفارسي وضع روسيا كمزود رئيسي بالغاز لأوروبا . و أضافت ايضا أن السعودية طلبت من موسكو في المقابل أن تخفف دعمها القوي للرئيس السوري بشار لأسد و توافق على عدم عرقلة أي قرار يصدره مجلس الأمن الدولي في المستقبل بشان سوريا . و قال سياسي لبناني مقرب من السعودية إن الاجتماع بين الأمير بندر وبوتين استمر أربع ساعات . و أضاف المصدر دون إسهاب ان  "السعوديين كانوا مسرورين من نتيجة الاجتماع" .
و لم يتسن على الفور الاتصال بديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للتعليق على الاجتماع . كما لم يمكن أيضا الحصول على تعليق من مسؤول في وزارة الخارجية السعودية .
ويقول دبلوماسيون إن رد بوتين الأولي على عرض الأمير بندر لم يكن حاسما. لكن دبلوماسيا غربيا في الشرق الأوسط استبعد أن يقايض الزعيم الروسي صورة موسكو البارزة في المنطقة في الآونة الأخيرة بصفقة أسلحة وإن كانت كبيرة .
وتدعم السعودية ودول اقليمية اخرى بشدة المعارضة السورية وتدعمها بالمال والسلاح والعتاد . و وقعت روسيا والسعودية على عقد في عام 2008 لشراء 150 دبابة تي 90 وأكثر من 100 طائرة هليكوبتر هجومية من طرازز مي 17 ومي 35 وعربات قتال بي.إم.بي-3 للمشاة لكن العقد تعثر لسنوات.