إستعدادات واسعة في البحرين لـ«العاصفة الكبرى» و«تمرد» تكشف عن شعارها الإعلامي : "حراكنا وطني .. غير مذهبي"
فيما تستعد مدن البحرين و بلداتها للمشاركة في نداءات التمرد مساء اليوم الثلاثاء و قبيل يوم واحد من "عاصفة التمرد الكبرى المقررة غدا الأربعاء تأكيداً للجهوزية العالية للعصيان المدني التصاعدي .. كشفت حملة "تمرد" عن شعارها الإعلامي و هو : "حراكنا وطني غير مذهبي" .

و فيما يواصل المتظاهرون تنظيم الاحتجاجات في الشوارع والميادين اصرارا على مطالب الثورة رغم القمع والتهديد .. شارك أهالي المالكية بتشييع الطفل الشهيد "علي جعفر حبيب ابراهيم" احد ضحايا قمع نظام ال خليفة الدموي الحاكم في البحرين ، البالغ من العمر عشر سنوات و اصيب بسرطان في عينه أواخر العام الماضي بسبب استخدام الغازات السامة بشكل كبير . و كان جده استشهد اثر التهاب في الصدر بسبب الغازات . و انطلقت مسيرة التشييع من دوار كرزكان و جابت عددا من الشوارع وصولا إلى مقبرة المالكية . و اكد المشيعون ان عمليات الترهيب والتخويف لن تسكت أصواتهم و لن تطفئ الثورة ، واكدوا الاستمرار في حراكهم السلمي حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .
و قبيل التظاهرات المرتقبة في يوم التمرد ، اتهم رئيس وزراء النظام الخليفي الشيخ خليفة بن سلمان ، الثوار المعارضين للنظام بالسعي للتحريض على الفوضى والإطاحة بالحكومة ، واعتبر ما يجري في البلاد ليس مطالب معيشية، بل الهدف هو تغيير النظام و جر البحرين الى ما وصفها بالفوضى و التخريب ، و رأى أن البحرين مستهدفة لأنها تشكل مدخلا لبلدان أخرى في محيطها الاقليمي .
من جانبه ، حذر مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان من الدعوات الإعلامية للانتقام من مكون وطني بأكمله ، و اكد أن الحل يكمن في المعالجة السياسية للأزمة من خلال تعزيز الديمقراطية ، و الدخول في حوار جاد يلبي مطالب الشعب ، و جدد مطالبته بإعادة بناء المساجد المهدمة ومحاكمة المتورطين في هدمها .
هذا و دعت حملة "تمرد" البحرين في بيان لها يوم امس الاثنين إلى رفع أعلام البحرين على الأبنية وفي الشوارع ومداخل المناطق عبر تبني شعارها الإعلامي الجديد . و أكدت حملة "تمرد" البحرين أن شعارها وطني و ليس مذهبي و أنه تمرد "من أجل عروبة البحرين واستقلالها وديمقراطيتها، ومن خلال حراك شعبي سلمي" . و دعت الحملة ، في البيان إلى رفع أعلام البحرين على الأبنية وفي الشوارع ومداخل المناطق عبر تبني شعارها الإعلامي الجديد "المستوحى من وقفة مواطن شجاع أمام رتل من مركبات وزارة الداخلية ، حيث أجبرهم على التراجع بصدره العاري بعد محاولة اقتحامهم جزيرة سترة، إبان تشييع شهيد العيد علي الشيخ بتاريخ 3 سبتمبر/أيلول 2011" . و أشارت إلى أن "الانتهاكات الحقوقية قد تزايدت خلال الشهر الماضي بسبب الإعلان عن حملة التمرد ، التي هي عبارة عن مجموعة شبابية وليست أحزابا أو قوى سياسية بل إنها من أجل شعب البحرين كله"، داعية إلى "تغيير مدني في البلاد يؤمن بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية".






