مصادر عليمة تؤكد : أمريكا والسعودية تدفعان عبر العصابات الارهابية باتجاه حرب طائفية في سوريا
اكدت مصادر عليمة أن الدوائر الأمنية في عواصم عديدة ، و استنادا الى مصادرها الخاصة ، أن هناك تعاونا كبيرا بين الولايات المتحدة الامريكية و العربية السعودية من اجل الابقاء على الازمة في سوريا و زيادة اشتعال الارهاب و جعله المسيطر على المشهد السوري لأطول فترة ممكنة ، و تدفعان عبر العصابات الارهابية باتجاه حرب طائفية في هذا البلد .
و تتوقع هذه الدوائر مستعينة بتقديرات مصادرها الخاصة أن الاصوات سترتفع في المرحلة القادمة مطالبة باللجوء الى خطوات عسكرية ضد سوريا وبأشكال مختلفة ، و ان هذه الاصوات ستعلو أكثر كلما اقتربنا من الخريف الذي سوف تتساقط فيه أوراق الرهان الامريكى السعودي التركي و القطري فيما يتعلق بتدمير الدولة السورية ، والقضاء على أية فرصة لاعادة انبعاثها من جديد . وتعتقد الدوائر ذاتها أن الاصوات التي ستطالب بالقيام بخطوات عسكرية لوضح حد للازمة السورية واسقاط النظام السوري لن تقتصر على منطقة الشرق الاوسط ، بل ستتسع لتشمل الساحة الدولية، بمعنى أن هناك محاولة للافادة من قرار التصعيد الارهابي ضد الشعب السوري و جيشه من أجل اقناع أطراف في المجتمع الدولي بأهمية الدعوة الى اسقاط النظام في دمشق كمدخل للحل و وسيلة مناسبة وحل أفضل للأزمة التي طالت وباتت تهدد جميع الاطراف التي تورطت فيها . و اكدت المصادر أن هناك ضخا للاسلحة والمرتزقة باعداد كبيرة نحو مناطق كانت هادئة نسبيا ، وهذا التحول حسب المصادر له أهداف خطيرة، وأن المجموعات المسلحة التكفيرية تتلقى تعليماتها من الاستخبارات السعودية التي تقود الان عملية دعم واسناد العصابات الارهابية التي تسفك دماء أبناء سوريا . و ترى المصادر أن من بين أهداف هذا التحول خاصة فيما يتعلق بالهجمات التي تتعرض لها مناطق في الساحل السوري هدفه محاولة اشعال اقتتال طائفي داخل سوريا ، وزيادة الانقسام داخل المجتمع السوري، ثم فتح الباب أمام سيناريوهات خبيثة ، لن تبتعد كثيرا عن سيناريو تقسيم الدولة السورية الى دويلات متناحرة وانهاء دور سوريا في المنطقة .