الجهاد الإسلامي : المفاوضات مع الصهاينة غطاء لتصفية القضية الفلسطينية وعباس يخوض مغامرة خطيرة
جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الثلاثاء ، رفضها لكل أشكال التفاوض مع العدو الصهيوني و شددت على عدم شرعية المفاوضات التي رأت فيها غطاء لتصفية القضية الفلسطينية مؤكدة ان كل الشعب الفلسطيني ضد المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني .
و قال داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الاسلامي في تصريح مكتوب وزعه المكتب الإعلامي للحركة : "إن الجهاد ترفض المفاوضات وتعتبرها غطاء لتصفية القضية الفلسطينية" . و نفى شهاب أن تكون الحركة قد فوضت أحداً بالتفاوض مع الاحتلال الصهيوني ، مؤكداً أن هذا يتعارض مع نهج الحركة ورؤيتها . و أشار شهاب إلى أن الحركة كان لها تحفظات عديدة على ورقة الأسرى واعترضت على كثير من البنود الواردة فيها . و اوضح المتحدث الرسمي باسم الجهاد الاسلامي أن الحرص على التوافق الوطني لا يعني أبداً المساس بالثوابت الوطنية ، و قال : "هناك اليوم إجماع وطني وشعبي رافض لاستئناف المفاوضات والأولى الالتزام بهذا الإجماع وعدم اختلاق المبررات للالتفاف عليه" .
الى ذلك أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب أن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يرفض مبدأ العودة الى المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني ، مشيرا الى أن عباس اتخذ قرارا فرديا مخالفا للإجماع الوطني . و قال حبيب في تصريح اليوم الثلاثاء : " إننا نجدد موقفنا الرافض لمبدأ المفاوضات ولا نقر بشرعية الكيان الصهيوني على أي شبر من أرض فلسطين ، وإن قرار عباس بالعود الى المفاوضات قرارا فرديا ومخالفا للإجماع الوطني الرافض لهذه المفاوضات" ، مشيرا الى أن كل الشعب الفلسطيني ضد المفاوضات وعباس يخوض مغامرة خطيرة . و وصف حبيب تكثيف الاستيطان بالتزامن مع استئناف المفاوضات بأنه دليل على كذب و خداع الاحتلال الذي يستخدم التفاوض لغرض تحقيق مصالحه وأهدافه الرامية الى تهويد القدس وابتلاع الضفة الغربية لصالح الصهاينة . و دعا القيادي في حركة الجهاد الى عدم اللهث وراء المفاوضات التي لم و لن تحقق شيء للشعب الفلسطيني ، مطالبا بتحقيق المصالحة والوحدة وانهاء الانقسام لكي يستطيع الجميع مواجهة الاحتلال الصهيوني .





