إستنفار عسكري على الحدود السورية و«ديبكا» يؤكد أن زيارة ديمبسي للأردن هدفها التدخل عسكريا بسوريا
في ظل إستنفار عسكري على الحدود الاردنية مع سوريا ، كشف موقع “ديبكا” الصهيوني ، امس الثلاثاء ، إن الهدف من زيارة رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الجنرال “مارتن ديمبسي” لـ «إسرائيل» ثم للأردن ، هو اتخاذ قرار نهائي حول تدخل واشنطن العسكري في الحرب الدائرة بسوريا .
و أضاف “ديبكا” أن ديمبسي وصل الاثنين لـ«إسرائيل» في زيارة يلتقي خلالها رئيس الحكومة “بنيامين نتانياهو” و “موشيه يعالون” و نظيره “بيني جانتس” ، مضيفا أنه بعد ختام زيارته لتل أبيب سوف يتوجه “ديمبسي” للأردن من أجل لقاء كبار القيادات الأردنية هناك لعقد عدة مباحاثات ومناقشة آخر التطورات بالمنطقة . كما ذكرت مصادر “ديبكا” الاستخباراتية أن زيارة “ديمبسي” حاسمة وهدفها اتخاذ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” قرارا نهائيا بالتدخل عسكريا في الحرب الدائرة بسوريا ، مؤكدة أن السعودية و الأردن بجانب «إسرائيل» وتركيا سوف يشاركون في الحرب هناك . وأوضح “ديبكا” أن خطة التدخل العسكري في سوريا تحمل 11 خطوة رئيسية هي أن يقوم سلاح القوات الجوية الأمريكي بمشاركة نظيره البريطاني والفرنسي والسعودي بجانب تركيا والأمارات بإنشاء منطقة عازلة فوق وسط و جنوب سوريا و يمتد الحظر ليشمل كل المنطقة الواقعة ما بين الحدود السورية الأردنية «الإسرائيلية» حتى العاصمة دمشق . بعدها يقوم الطيران الصهيوني بفرض غطاء جوي للقوات الجوية الخاصة بالدول السابقة التي ستدخل المجال الجوي السوري، بعد ذلك يتم العمل على إنشاء منطقة عازلة في جنوب سوريا بعمق 40 كيلو مترا . و طبقا للخطة السابقة فإنه سوف يتم اتخاذ مدينة “درعا” عاصمة للجزء الذي سيتم فرض السيطرة عليه، وفي هذه المنطقة ستتمركز القوات الأمريكية التي ستقدم الدعم للجماعات المسلحة وتدفعها نحو الداخل بعد تدريبها في الأردن . و قالت مصادر “ديبكا” أن أمريكا أنهت استعداداتها في الأردن من قوات وأسلحة لازمة لتنفيذ المهمة التي تصبو إليها وتدريب المتمردين ، مضيفة أن القيادة الأمريكية في الأردن بدأت تستعد لذلك حيث تم تعيين الجنرال “جون رايت” قائدا ومسئولا عن تنسيق العملية العسكرية في سوريا حيث يمتلك خبرة واسعة بعد مشاركته في الحرب بأفغانستان وليبيا والعراق . و أكد “ديبكا” أن واشنطن جهزت قواتها الجوية بجانب قواتها الخاصة للاستعداد لأي محاولة من الرئيس السوري لمهاجمة أهداف أمريكية أو «إسرائيلية» أو تركية أو أردنية .