«تجمع العلماء المسلمين» في لبنان : انتصار المقاومة بحرب تموز سيبقي يوماً مجيدا ً بتاريخ العرب والمسلمين


أكد ˈتجمع العلماء المسلمينˈ في لبنان، أن اليوم الرابع عشر من آب - ذكري انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 ، ˈسيبقي يومًا مجيدًا في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية بل في التاريخ الإنساني كله لأنه اليوم الذي أثبتت فيه المقاومة أن لا قوة علي الأرض تستطيع أن تقهر إرادة شعب يريد الحياة مهما عظمت هذه القوة ومهما ضعف هذا الشعبˈ .

وأشار التجمع في بيان له اليوم الأربعاء لمناسبة الذكري السابعة لانتصار المقاومة في حرب تموز إلي أن ˈالعدو أعد لحرب تموز 2006 طويلا ، فمنذ الانتصار الكبير بانسحابه الجزئي من لبنان في العام 2000 وهو يخطط للثأر والانتقام وجرب مع كل داعميه وعلي رأسهم الولايات المتحدة الأميركية ضرب المقاومة من خلال عملاء الداخل وإتهامها بأمور هي أبعد ما تكون عنها وكان يفشل دائما بفضل وعي قيادة المقاومة وشعبها، وظن أنه بحربه في تموز يستطيع إنهائها فكان أن خرجت أقوي مما كانتˈ . و أضاف التجمع : إن ˈالسؤال الأهم هو : هل انتهي التخطيط والإعداد الصهيوني لضرب المقاومة؟ والجواب إن الصهاينة لم ولن يتخلوا عن مبدئهم في ضرب المقاومة وإنهائها وهم اليوم يعتمدون خطة خبيثة يعينهم عليها كل الاستكبار العالمي وأذنابه من بعض حكام العالم العربي فيعملون علي نشر الفتنة المذهبية لإشغال المقاومة في معارك جانبية داخلية تنهكها ما يسهل ضربها وكذلك يعملون علي ضرب حلقة الدعم الأساسية للمقاومة وهي سوريا من خلال الحرب الكونية التي تشن عليها ظنا منهم أنهم يشغلون المقاومة عن أداء واجبها من خلال اضطرارها للدفاع عن نظام الممانعة شبه الوحيد في العالم العربيˈ . و رأي التجمع ˈأن الرد جاء سريعا من خلال فخ اللبونة ليثبت أن لا شيء يشغل المقاومة عن هدفها الأساسي وهو مواجهة العدو الصهيوني وأطماعه في أرضنا ومياهنا.. وانبري قائد المقاومة حجة الإسلام والمسلمين سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله ليعلن أن المقاومة الإسلامية وإن كانت تنتمي في أكثرها إلي المذهب الشيعي إلا أن هؤلاء المسلمين الشيعة ستبقي بوصلتهم فلسطين وسيكونون رأس حربة في مواجهة المشروع الصهيوني حتي القضاء عليه واقتلاعه كغدة سرطانية من جسد أمتنا العربية والإسلامية، ولن ينجروا إلي مخطط الفتنة مهما غلت التضحياتˈ .