"حملة تمرد" البحرين تدعو لمرحلة ثانية من الاحتجاجات .. اليوم وغداً مسيرات احتجاجية واسعة في المنامة وسائر المناطق

"حملة تمرد" البحرین تدعو لمرحلة ثانیة من الاحتجاجات .. الیوم وغداً مسیرات احتجاجیة واسعة فی المنامة وسائر المناطق

اثر النجاح الكبير الذي حققته في المرحلة الاولى بالشكل الذي فاق التوقعات ، دعت "حملة تمرد البحرين" على لسان المتحدث باسمها حسين يوسف جماهير الشعب البحريني بمختلف أطيافه إلى التوجه نحو "تقاطع السيف" وتحويله إلى منطقة احتجاج سلمي ، كما أعلنت اعتبار العاصمة هدفا دائما للاحتجاجات السلمية ودعت للمشاركة في مسيرات احتجاجية واسعة اليوم الخميس و غدا الجمعة في المنامة وسائر مناطق البلاد .

و في بيان المرحلة الثانية الذي تلاه يوسف ، قالت الحركة : إن "ساعة الانعطاف المفصلية في مسار الثورة البحرينية قد حانت" ، لافتة إلى خيار اللامركزية في مسار الاحتجاجات السلمية . و جاء هذا الاعلان بعد الانتهاء من اجراء المرحلة الأولى من الاحتجاجات يوم الاربعاء، وقد أعربت حركة تمرد في بيانها الثاني عن شكرها لأبناء الشعب الذين لبوا نداء بيان الانطلاقة الأول . و دعت الحركة المجتمع الدولي الى تحمل المسؤولية الانسانية والقانونية في إلزام النظام بتطبيق ما دعت اليه المواثيق الدولية في السماح للمواطنين بممارسة حقوقهم ، وبناء نظام ديمقراطي يحقق السيادة للشعب . وحمل البيان المجتمع الدولي المسؤولية عن الانتهاكات في حال عدم ممارسة دوره لحماية المتظاهرين ، وطالبه بإلزام السلطة بالمواثيق الدولية التي تكفل حقوق الشعب. ووجهت الحركة تحية إلى الذين استجابوا لدعوات التمرد، في يوم الرابع عشر من أغسطس/ آب المجيد، ووجهت الشكر لأصحاب "المحلات التجارية الذين تفاعلوا مع دعوة اغلاق المؤسسات التجارية لهذا اليوم".

و بالأمس أفضى نهار البحرين الطويل إلى خروج عشرات التظاهرات السلمية في مختلف مناطق البحرين منذ ساعات الصباح الأولى ضمن فعاليات حركة "تمرّد" التي دعت إليها المعارضة البحرينية ، بعد عامين ونصف على انطلاق ثورة "14 فبراير" . و بلغت التظاهرات بحسب مصادر في جمعية "الوفاق" المعارضة أكثر من 60 تظاهرة توزعت في أرجاء 40 منطقة بحرينية ، أكد المواطنون فيها حقهم في تأسيس دولة العدالة والمساواة وإنهاء الدكتاتورية والاستئثار بالسلطة والعيش بحرية وكرامة . و بدات التظاهرات في أعقاب صلاة الفجر ، و رُفعت خلالها صور المعتقلين والشهداء  الذين قتلهم النظام الخليفي الدموي ، إلى جانب أعلام البحرين التي غطتها .

وواجهت قوات النظام الخليفي التظاهرات بالقمع و البطش و استخدام الأسلحة ضد المواطنين العزل ، واستهدفت القوات المتظاهرين السلميين بذخيرتها وأسلحتها ومارست العقاب الجماعي على المناطق الآمنة، إذ أغرقتها بالغازات السامة والخانقة التي رمتها على المنازل والأحياء بشكل مكثف لإحداث أكبر قدر من الأضرار بين المواطنين .

وبالرغم من القمع الرسمي، أصر المواطنون على ممارسة حقهم الإنساني في التعبير عن رأيهم، فيما عمدت القوات إلى حصار مناطق وتطويق أخرى وملاحقة المتظاهرين .

وفي هذا الإطار، اقتحمت مدرعات النظام الخليفي جزيرة "سترة" وهاجمت المتظاهرين السلميين، كما اعتدت على أهالي "بلدة الكورة" مستهدفة الأهالي في الشوارع والمنازل بالغازات السامة والقنابل الصوتية . وقمعت قوات الأمن الخليفية مسيرات في "سلماباد" وبالقنابل الغازية السامة ما أسفر عن سقوط جرحى بحالات اختناق، واقتحمت المنازل في "المصلى" حيث اعتقلت عشرات المواطنين . كما تمّت محاصرة العديد من المدن بأسلاك شائكة بارتفاع متر واحد على الأقل، وأغلقت الشوارع المؤدية إلى دوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة. كما شهدت أسواق ومحلات البحرين التجارية إغلاقاً واسعاً وجابت شوارع البحرين تظاهرات سلمية تعبيراً عن التجاوب مع الدعوات التي أطلقتها حملة "تمرد البحرين" وأيدتها قوى المعارضة البحرينية لإضراب واسع في المملكة ضمن فعاليات اليوم 14 آب/ أغسطس.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة