البرادعي يستقيل احتجاجا على أعمال القتل وردود أفعال غاضبة تعتبر الأستقالة هروبا من المسؤولية
قدم محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت للعلاقات الخارجية مساء امس استقالته من منصبه احتجاجا على قتل المعتصمين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي فيما شنت شخصيات سياسية هجوما حادا على البرادعى ، و اعتبرت استقالته هروبا من المسؤولية و ارضاء لامريكا و الغرب في حين أشادت جبهة الإنقاذ الوطني التي ينتمي إليها البرادعي بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة .
وقال البرادعي -الحائز على جائزة نوبل للسلام- في خطاب استقالته للرئيس المؤقت عدلي منصور إنه كانت هناك خيارات سلمية لحل الأزمة السياسية بدلا من اللجوء إلى العنف . و أضاف "أصبح من الصعب علي أن أستمر في حمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها" .
في اعقاب ذلك ، شنت شخصيات سياسية هجوما حادا على البرادعى بعد استقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية بعد فض أعتصام مليشيات الاخوان من ميادين رابعة العدوية والنهضة .
من جانبه استنكر الدكتور ثروت الخرباوى القيادى السابق بالجماعة الاستقالة ووصفها بالخيانة الكبرى لمصر مؤكدا أن البرادعى يعطى صورة خاطئة للغرب بأن السلطات تعدت على المعتصمين وهذا هو منتهى الخطأ وأشار "الخرباوى" فى تصريحات خاصة أن هذا التوقيت حرج جدا وتقدم البرادعى باستقالته فى هذا التوقيت وأسقط القناع عنه وأثبت لنا جميعا أنه يعمل ضمن مخطط غربى أمريكى يريد سقوط مصر..
وقال الكاتب الصحفى مصطفى بكرى إن استقالة البرادعى متوقعة ولكنه انتظر موقف الأمريكان والغربيين الذين أعلنوا رفضهم لإعلان الطوارئ ، مضيفاً : "البرادعى لا يهمه أمن مصر وموقفه مضاد لها وهو يرعى مصالح الأمريكان فى المنطقة .
الى ذلك أكد الدكتور وحيد عبد المجيد القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى أن من حق الدكتور البرادعى اتخاذ قرار استقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية وأن له وجهة نظر فى هذه الاستقالة الآن لكننهم يختلفون معه فيها لأنه يعتقد أن استقالته ترجع إلى أنه عدم احتواء الإخوان الآن سيؤدى إلى تصاعد العنف والإرهاب لكننا نؤكد أن الخضوع للإخوان الآن هو الذى سيؤدى إلى تصاعد العنف والإرهاب .
و بهذا الصدد أكدت حملة تمرد أن استقالة الدكتور محمد البرادعى فى هذه اللحظات التاريخية هروب من المسؤولية و أضافت الحملة فى بيان لها أن الحملة كانت تمنى أن يقوم بدوره لإيضاح الصورة للرأى العام العالمى والمجتمع الدولى، وشرح أن مصر تواجه إرهابا منظما خطورته كبيرة على الأمن القومى المصرى .





