اختتام جولة مفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة وسط تعتيم إعلامي
اختتمت جولة مفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة في القدس المحتلة وسط تعتيم إعلامي تام ، فيما نقلت وسائل إعلام صهيونية عن الجانبين الفلسطيني والصهيوني إعلانهما بعد اختتام الجولة الأولى من مفاوضات الاستسلام أنهما سيلتقيان مرة أخرى في مدينة أريحا بالضفة الغربية، .
واختتمت جولة المفاوضات التي جرت في القدس وسط تعتيم إعلامي و توقعات ضئيلة للغاية على الجانب الصهيوني و تهديدات فلسطينية بأن إعلان «إسرائيل» عن خطط استيطانية يمكن أن ينسف المحادثات . لكن القناة الصهيونية العاشرة أشارت إلى أن الطرفين اتفقا على الاجتماع مجدداً خلال الأيام المقبلة لمواصلة محادثاتهما وأن "الطرفين سيحاولان إتمام المحادثات حول إطار المفاوضات حتى يباشران بمعالجة القضايا الجوهرية خلال اللقاء المقبل المقرر في أريحا" بالضفة الغربية .
في غضون ذلك ، حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس الفلسطينيين والصهاينة على التحلي بـ"الصبر" في مفاوضات الاستسلام التي استؤنفت بينهما. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إثر لقاء بين بان كي مون و وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن الأمين العام للأمم المتحدة "دعا الطرفين الفلسطيني و«الإسرائيلي» إلى التحلي بالصبر وبذل كل جهد ممكن لإنجاح مسار هذه المفاوضات والالتزام بتحقيق التقدم المطلوب على صعيد مسار "السلام "بدعم من المجتمع الدولي" .
هذا و شارك في الاجتماع عن الجانب الصهيوني تسيبي ليفني ، وزيرة العدل وإسحق مولخو، المبعوث الخاص لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وعن الجانب الفلسطيني شارك كل من صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين ومحمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، حسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني . و انطلقت المفاوضات بين الطرفين بعد إطلاق سراح 26 سجيناً فلسطينياً الثلاثاء . و كان وزير الحرب الصهيوني أعرب عن شكوكه العميقة في إمكانية أن تؤدي المباحثات إلى انفراج، حسب ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية . من جانبه ، حذر المتحدث الفلسطيني لشؤون عملية المفاوضات ياسر عبد ربه الأربعاء مجدداً من إمكانية انهيار المحادثات إذا واصلت «إسرائيل» توسيع المستوطنات . هذا وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يملك تفويضاً لإجراء مفاوضات للسلام مع «إسرائيل» .