ابراهيم الأمين : جهاز أمني خليجي وراء تفجير الضاحية والتخطيط حصل في «عرسال»
كشف ابراهيم الامين رئيس تحرير صحيفة "الأخبار" اللبنانية في حديث متلفز ان "جهازاً امنياً خليجياً كان وراء التفجير الارهابي الاخير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت والاعمال الأمنية التي طالت المقاومة ، و هو جزء من المعركة التي تديرها الولايات المتحدة الامريكية و دول الغرب بمشاركة «اسرائيل» عنوانها الحالي سوريا و المقاومة ، و هو مسؤول مباشرة عما يجري من مطاردة دموية لحزب الله بالصواريخ والتفجيرات" .
و اعلن الأمين ان "3 مجموعات مسؤولة عن العمليات سواء وضع العبوات واطلاق الصواريخ على الضاحية و الفجيرين في بئر العبد و الرويس" ، مشيرا الى ان "المجموعة الأولى فلسطينية و ابرزهم شخص اسمه أحمد طه ، و من يديره و يحركه مسؤول احدى التنظيمات الفلسطينية المعروفة ، و طه موجود في «عرسال» ، اما المجموعة التي كانت تفجر في شتورا وزحلة فقاعدتها بمجدل عنجر و هناك لائحة بأسمائهم عند الجيش وفيهم لبنانيين و سوريين ، واستخبارات الجيش حاولت توقيف افراد منهم و تعرضت لمقاومة ، اما المجموعة الثالثة التي فجرت في الضاحية فموجودة في "عرسال" و لها 3 محركين يديرونها ، و احد فلسطيني و آخر سوري و ثالث سعودي" ، لافتا الى ان "التخطيط و اتخاذ القرار بالتفجيرات في بئر العبد والرويس حصل في بلدة «عرسال»" . و كشف الامين انه "تم في «عرسال» تخطيط و اعداد المتفجرات لتفجيري الضاحية والمجموعة هي نفسها تقف وراء تفجيري بئر العبد و الرويس" ، لافتا الى انه "بالتحقيقات فيما خص بئر العبد كان هناك اشياء كثيرة يمكن فرع المعلومات القيام بها .. لكنه لم يفعل" . وعن عملية بئر العبد ، قال الأمين ان "اجتماعا حصل قبل 7 تموز ، و في 8 تموز كُلف 3 اشخاص وتوجهوا من «عرسال» الى منطقة قرب خلدة وسرقوا سيارة كان فيها فتاة وشاب و نقلوا حقائب من سيارتهم الى السيارة المسروقة وتوجهوا الى منطقة محاذية للضاحية جرى فيها تفخيخ السيارة ، وفي اليوم الثاني تم ادخال السيارة عن طريق المطار وُوضعت في المكان المحدد ثم تمت مغاردتها وتفجيرها" .