«تسنيم» تكشف معلومات جديدة عن تفجير الضاحية الجنوبية

حصلت وكالة «تسنيم» الدولية على بعض المعلومات الجديدة المتعلقة بالتفجير الارهابي الذي وقع أمس الاول في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت و ادى الى استشهاد نحو 22 لبنانياً و اصابة حوالي 300 اخرين ، في إعتداء سافر على لبنان تقف وراءه مجموعات تكفيرية إرهابية لها إرتباطات معروفة.

و تفيد المعلومات الجديدة التي توفرت عن مصادر مطلعة ، بأن "الانفجار الذي حصل بالضاحية الجنوبية ناتج عن سيارة مفخخة بعبوة كبيرة من مادة TNT و الـ C4 شديدة الانفجار ، مزودة بشعب و قطع حديدية لزيادة نسبىة الاصابة ، هذا فضلاً عن إحتوائها على مواد تسرّع من قوة الاشتعال وقدرته إنسجاماً مع الجو الخارجي ضمن بقعة التفجير" . و أشارت هذه المصادر إلى ان التفجير احتوى قوة عصف قوية ، نتيجة وقوعه ضمن نطاق منطقة مغلقة بالابنية السكنية ، و ذلك اسهم بزيادة نسبة الضغط الناتجة عن قوة التفجير ، الذي ادى إلى إرتفاع قوة العصف وتحولها أفقياً على نطاق 1 كلم مربع من نقطة التفجير الاساسية” . و كشف المصدر المطلع بأن الاحتمال الاكثر تداولاً حول التفجير ، يرجع فرضية العمل الانتحاري وذلك لعدة اسباب نذكر منها :
1- ان التفجير وكما إتضح ، قد حصل في وسط الشارع ، تحديداً في المنطقة الواقعة بين محلات “دحبول” الغذائية ، والمحال التجارية الواقعة مباشرة منه، و هذا يعني ان السيارة المفخخة كان يقودها احد ما ولم يتم ركنها .
2- ان قوة التفجير التي ادت لتدمير متناسق بين الابنية المحيطة في الجهتين، كما الشقق السكنية ، يظهر ان السيارة هذه تم تفجيرها في وسط الشارع وليس على الاطراف ، ولو كان على طرف من الاطراف المذكورة ، لكان التفجير ادى لتضرّر مبنى ، اكثر من آخر .
و اختتم المصدر بأن "ما نقوله هنا هي فرضيات مرجحة بنسب كبيرة ، ويبقى تفكيك اللغز حول هذا التفجير من مهمة الاجهزة الامنية التي تحقق بكثافة وتأخذ العينات واي شي يمكن الافادة منه في التحقيق" .