آلاف الأكراد يتدفقون إلى العراق والمعارك تستعر في أرجاء سوريا والجيش يرسل تعزيزات إلى ريف اللاذقية
فيما تستعر المعارك بأرجاء سوريا ، دفعت معارك الشمال السوري بآلاف الأكراد إلى النزوح نحو إقليم كردستان العراق هربا من المعارك الدائرة بين لجان الدفاع الكردية و "القوى الجهادية" منذ عدة أسابيع بينما يحاول الجيش السوري النظامي التقدم لتعزيز السيطرة على بعض قرى و مرتفعات ريف اللاذقية .
فقد اجبرت المواجهات التي يخوضها الكرد مع جبهة النصرة الارهابية ودولة العراق والشام الإسلامية ، آلاف الكرد السوريين على الفرار باتجاه إقليم كردستان في شمال العراق بحثاً عن ملاذ آمن . و لم يترك مقاتلو جبهة النصرة في سوريا مجالاً لبقاء هؤلاء الكرد في مناطقهم اذ لجأ أكثر من عشرين ألف كردي غالبيتهم من المسنين والنساء والأطفال إلى أبناء قوميتهم في إقليم كردستان شمال العراق .
و اجبر تدفق اللاجئين المفاجئ ، الأمم المتحدة على بناء مخيمات على مشارف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق . وعلى الرغم من أن هذه المخيمات تفتقر إلى الكثير من الخدمات الأساسية، ولكنها توفر لهم ملاذاً أمناً بعيداً عن القتال الدائر في سورية وتحديداً في الحسكة والرقة بين متشددين ينتمون الى تنظيم القاعدة ومليشيات كردية أنشئت لحماية مناطقهم .
و تعتزم حكومة كردستان العراق نقل مجموعات من اللاجئين إلى محافظة السليمانية المجاورة، وذلك تحسباً إلى زيادة عددهم مع احتدام المعارك شمالي سوريا . و اصبح آلاف الكرد كرحالة بلا استقرار فهم لا يعلمون متى الرجوع إلى مناطقهم التي تركوا فيها بيوتهم وأبناءهم الشباب يقاتلون دفاعاً عنها بعدما استباحتها المليشيات المسلحة، لجعلها حلقة وصل مع المسلحين في العراق .





