الاميرال شمخاني : أوضاع المنطقة وفرت أكثر الظروف أمنا للصهاينة
تطرق رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة الاميرال علي شمخاني الي الأوضاع الجارية في المنطقة حاليا واعتبرها سببا في حصول الكيان الصهيوني علي أكثر الظروف أمنا وذلك لعدم اجراء أي تغيير علي أية معاهدة وما لحق بالجيشين الليبي والسوري اللذين كانا يعتبران نموذجا للصمود.
أعلن ذلك في الكلمة التي القاها مساء أمس الثلاثاء في قاعة الوحدة التي أشار خلالها الي ميثاق السلام للامام علي (ع) موضحا أن الشعب الايراني يعيش ظروفا اعترفت فيها الادارة الامريكية بضلوع وكالة مخابراتها المركزية في المؤامرة التي أطاحت بالحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق في 19 آب عام 1953 . وقال شمخاني " رغم ان هذا الاعتراف ليس الاول من نوعه الا انه يظهر كذب مزاعم الامريكان الذين ما انفكوا يتشدقون بطلب الخير للآخرين حيث أنهم دبروا مؤامرة ضد حكومة وطنية وأطاحوا بها من خلال انقلاب عسكري وقفت وراءه القوي الاجنبية " . وأضاف قائلا " ان الشعب الايراني زاد من تفهمه للأوضاع بعد انتصار الثورة الاسلامية ويدرك جيدا بأن الضجيج الذي يثار حول برنامجه النووي بذريعة طلب الخير ماهي الا كذبة تطلقها القوي الكبري من أجل تحقيق أهدافها ولذا يجب عدم الاطمئنان بهذه القوي وأن لايخدع أحد بأفكارها التي تعلنها ". ولدي اشارته الي الاوضاع الجارية في المنطقة أكد شمخاني أن المستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيوني الذي يتفرج علي الاوضاع التي تشهدها دول المنطقة موضحا أن الناس تشتبك مع قوات حكوماتها فيما ينظر اليها الصهاينة وهم في راحة بال وحدودهم باتت آمنه بسبب هذه الاشتباكات والنزاعات.





