لاريجاني : الوهابية المصيبة العظمى للعالم الاسلامي والقضية الفلسطينية لا تحتمل مناورات سياسية

لاریجانی : الوهابیة المصیبة العظمى للعالم الاسلامی والقضیة الفلسطینیة لا تحتمل مناورات سیاسیة

وصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاربعاء ، "الوهابية" بأنها المصيبة العظمى التي اصابت العالم الاسلامي ، كما شدد على ان القضية الفلسطينية ليست بحاجة الى مناورات سياسية دبلوماسية ، مؤكدا بانه ضرورة احقاق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة .

و قال الدكتور لاريجاني في كلمته اليوم امام ملتقى تكريم "اليوم العالمي للمساجد" المنعقد بطهران : لابد من التذكير بالخيانة الكبرى التي جرت بحق قبلة المسلمين الاولى وبطبيعة الحال فقد جرى ارتكاب الكثير من الاعتداءات بحق المسجد الاقصى من قبل الصهاينة . واضاف رئيس مجلس الشورى ، انه ازاء هذه الجرائم التزمت الدول الغربية صمتا قاتلا على الدوام . و اعتبر لاريجاني القضية الفلسطينية بانها القضية الجوهرية للعالم الاسلامي و اشار الى الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها كيان الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم ، و قال ان هذه القضية اضيعت في خضم الضجيج الغريب الذي يعم العالم الراهن . واضاف : ربما يكون هذا الامر قد جرى بتخطيط مسبق كي يتمكنوا في خضم هذا الضجيج من التخطيط للعبة جديدة لتحقيق سلام مزيف . و تابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي ، ان هذا الملتقى هو نوع من الرد على مثل هذه الاجراءات لنقول بان فلسطين ليست بحاجة الى مناورات دبلوماسية و ان للشعب الفلسطيني حقوقا مشروعة يجب احقاقها . وفي جانب اخر من كلمته ، اشار لاريجاني الي ربيع الفكر الاسلامي و نشوء الصحوة الاسلامية المباركة و رأي أن الاهتمام بهذا الفكر بات واضحا حتي في الغرب الذي وقفت اجزة استخباراته خلف الاعمال الارهابية التي شهدها العالم الاسلامي خلال العقدين المنصرمين . و أكد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية أنه و رغم وقوف الغرب وراء الأعمال الاجرامية و اعلامه المضلل لتشويه صورة الاسلام الا ان الهاجس الرئيس الذي يستولي علي الغربيين هو فقدان الروح الدينية لدي مجتمعات الغرب حيث أبدي الكثير منهم رغبته في التعرف علي الاسلام رغم كل هذه المحاولات اليائسة . و قال لاريجاني "ان الغربيين الذين يخشون من اتساع نطاق الثقافة الاسلامية والروح المعنوية نهضوا لمواجهة الفكر الاسلامي الذي أخذ يجتاح الغرب مما أعلن الكثير منهم رغبته في اعتناق الدين الاسلامي الحنيف" . وأشار لاريجاني الي الدور الكبير الذي يؤديه مذهب أهل البيت عليهم السلام في نشر الاسلام الاصيل في المعمورة مؤكدا أن المساجد تؤدي دورا بارزا في نشر هذا الفكر الاسلامي الاصيل الذي يتم استنباطه من أساس الاسلام ما يؤكد ضرورة الحفاظ علي هذه المساجد التي تعتبر خنادق لحفظ الدين من هجوم الاعداء . و تحدث رئيس السلطة التشريعية في البلاد الي نشوء المجموعات المتطرفة في المنطقة التي تعمل تحت غطاء ديني موضحا أن الكثير من المجموعات الارهابية استلهمت مبادءها من هذه المجموعات المتطرفة التي تقف وراء تيارات الاستكبار العالمي حيث أن الامريكان ساعدوا بعض التيارات في افغانستان بدعم بعض الدول في المنطقة وكانت النتيجة ظهور مجاميع متطرفة . و تحدث لاريجاني عن تدمير مساجد المسلمين في سوريا علي يد المجموعات التكفيرية معتبرا التيار الوهابي بمثابة المصيبة العظمي التي ألمت بالعالم الاسلامي اذ أن هذا التيار يصف أتباع الدين الاسلامي من المذاهب الاخري بالكفرة ويسمح بقتلهم واهدار دمائهم . و أكد وقوف الغرب وراء هذا التيار المتطرف الذي يرتكب المجازر ضد المسلمين و يهدر دماءهم و رأي أن الوهابية تستلهم أفكارها القذرة من الاستكبار الذي يغذيها لمقاتلة أتباع المذاهب الاسلامية الاخري .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة