مركز إستخباري أمريكي : خلاف أمريكا والسعودية في مصر ينعكس على سوريا أيضاً
أوضح مركز "ستراتفور" الإستخباري الامريكي أن الحليفين الولايات المتحدة الامريكية و العربية السعودية "يفترقان حول مصر" و قضايا إقليمية أخرى، إذ أن "العلاقة التاريخية بينهما استندت إلى فتح السعودية خزائنها المالية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية".
و أضاف المركز الاستخباري الامريكي بأن الولايات المتحدة تدعم قوى المعارضة السورية "لكن ليس أن يؤدي ثمن ذلك إلى إعتلاء الجهاديين" سدة الحكم ، كما أن احتمال التقارب الأميركي الإيراني "والمضي نحو عقد لقاءات مباشرة وعلنية" يقلق السعودية ، التي تعارض "حل تفاوضي" في سوريا بخلاف الأهداف الأميركية . و أردف المركز أن خيارات الولايات المتحدة في مصر تضعها في مصاف "التوصل لعقد تفاهم حل وسط بين الحركة الإسلامية والنظام العسكري" لضمان الأمن والإستقرار، ومن "المستبعد إقدام الولايات المتحدة إتخاذ إجراءات من شأنها تقويض العلاقات الراهنة مع مصر". وخلص المركز الامريكي الى القول إن السياسة "السعودية تقع بين رحى إيران والإخوان المسلمين ، وخياراتها المتاحة ستفاقم افتراقها" مع الولايات المتحدة على الأرجح .