صفوت حجازي يتبرأ من «الإخوان» ويقول : «أنا أشد الناس كُرهًا للشيخ يوسف القرضاوي»


تبرأ الداعية الاخواني "صفوت حجازي" من جماعة "الاخوان المسلمين" خلال تحقيقات النيابة معه عقب القاء القبض عليه فجر يوم أمس ، من الجماعة ، كما أقسم بأنه لو كان يعلم أن ميدان "رابعة العدوية" به أسلحة لما بقي به لحظة واحدة .

و قال حجازي : "أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم.. لو كنت أعرف أن ميدان "رابعة العدوية" فيه سكينة واحدة علشان يقتلوا بيها عسكري .. كنت أول واحد خرج من الميدان" . و اضاف حجازي الذي تم القبض عليه قبل هروبه إلى ايطاليا عبر ليبيا : "لم أكن ضد قرار عزل محمد مرسي" ، وطلب من قوات الأمن ، ألا تعلن خبر القبض عليه ؛ لأنه لديه محبين كُثر ويستطيع أن يفعل الكثير من أجل مصر، مؤكدا أنه كان متوجها إلى ليبيا ليتوب، وأنه عندما وجد كمينا طلب من السائق العودة للقاهرة ليفكر ماذا سيفعل . و أضاف : "أنه لا ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين ، مؤكدًا رفضه لسياستهم طوال فترة حكمهم على مدار عام كامل، وأن نسبة اختلافه مع مرسي تجاوزت 70%" . و قال "حجازي" : "أنا أشد الناس كُرهًا للشيخ يوسف القرضاوي ، ولم أكن أعلم بمخططات الإخوان للعنف، وأنه لم يصدق أن هناك مسلم يقتل أخيه في مصر" .


و قال صفوت حجازي بعد القاء القبض عليه : "أنا كنت بهرب من مصر علشان أصلح اللى أنا عملته لست سعيداً بمصر ولا يمكن أصدق أن هناك مسلما يعمل كده فى مصر ولا يمكن أن أوافق على ذلك" . وتابع فى أقواله للقوات التى القت القبض عليه : أنا عمرى ما كفرت حد ولا صفقت حد .. والتكفير ليس من منهجى ، والمرة الوحيدة التى كفرت فيها حد كانت لواحد كويتى أساء للسيدة عائشة فى سنة 2004 أو 2005 . و اشار المصدر ان صفوت حجازى قال : "أقسم بالله العظيم أنني لا أنتمى إلى الإخوان ... يعنى أحلفلكم بالطلاق ... لست معهم أو متعاطفا معهم " . و قال ان : " الإعلام يشيلنى شيله مش بتاعتى وماعملتهاش الإعلام هو اللى قرر أن صفوت حجازى يبقى شيطان ده هى شيطنة الإعلام" . و أضاف بأنه سيعتزل العمل السياسي، وسيعود مرة أخرة إلى مسيرته الدعوية" .
و رداً على سؤال حول رأيه فى الإخوان أجاب حجازي : خروجى من مصر كان وقفة لإعادة التفكير فى كل حاجة ... ولو الزمن رجع للوراء ، لا يمكن أن أقف جنب الإخوان ... مش علشان إنهم إرهابيون أو بتوع دم ، بل علشان هما مبيعرفوش يشتغلوا ، ولا يعرفوا يعملوا الحاجة الصح" . و اشار الى ان  أحد الأسباب الرئيسية لتغير موقفه من الإخوان ، ومن فكر الإخوان ، وإيديولوجية الإخوان واستراتيجيتهم هى ممارستهم خلال عام الحكم ، و قال سأعطى مثال : " كان هناك مستشار للرئيس للشئون الأمنية اسمه " المهندس أيمن هدهد " ... مين ده أيمن هدهد؟؟؟ وايه هى مقوماته؟؟؟ يعنى أيه مهندس يبقى مستشار الرئيس للشئون الأمنية ... يعنى هو مرسى معندوش حتى ضابط صف " صول " يعرفه علشان يعينه" . و برر مقولته "اللى يرش مرسى بالميه ، أرشه بالدم ، قائلا : "على أنه مثل فى الفلكلور المصرى ، وأنتم عارفين المثل ده بينضرب أمتى" !!! و تابع قائلا : "أقسم بالله العظيم أنا كان ممكن متمسكش ، لكننى استخرت ربنا عز وجل وكنت رايح ليبيا ولما وجدت كمين قلت للسواق يرجع ، وأقسم بالله كان قرارى أن أرجع للقاهرة استخبا ، وأشوف ممكن أتكلم مع مين .. وأعيد ترتيب موقفى !!!