المعلم : مصلحة «اسرائيل» باتت واضحة فيما تشهده سوريا والأعداء يحضرون جبهة الأردن بديلا عن تركيا


اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن المصلحة الصهيونية باتت واضحة فيما تشهده سوريا و المنطقة من أحداث ، و حذر خلال عرض سياسي أمام إعلاميين والكادر الديبلوماسي في دمشق ، امس الاربعاء ، من ان "أعداء سوريا يحضرون جبهة الأردن لتكون بديلا عن تركيا" .

و رأى المعلم أن "الانقسام في لبنان لا زال قائما بين تيار يقدم السلاح والدعم للمجموعات الإرهابية و تيار آخر لم يتردد بدعم موقف الدولة السورية بكل جرأة" . و قال المعلم : إن "المصلحة «الإسرائيلية» باتت واضحة فيما تشهده سوريا والمنطقة من أحداث ، الأمر الذي تدلل عليه تصريحات مسؤوليها بأنهم لن يسمحوا لمحور المقاومة بالانتصار ، ولذلك فإن «إسرائيل» تشعر بالسعادة لما تشاهده من تصاعد للإرهاب في المنطقة و تدمير البنى التحتية و استنزاف الاقتصادات والجيوش العربية ، و خاصة في سوريا والعراق ومصر، وهي منتشية بما ترى من خراب يعم المنطقة" . وأشار إلى أن "هناك ترابطا واضحا فيما تشهده المنطقة العربية من أحداث ، لجهة وضوح شكل الصراع وهوية القوى المتصارعة وتوزعها بين قوى شعبية وطنية وقومية تقدمية تعمل بقرار وطني مستقل وأخرى متطرفة إرهابية تتحرك بدفع ودعم من قوى إقليمية ودولية، على رأسها السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة و«إسرائيل»". وحذر بأن "محور أعداء سوريا يراهن على الحل العسكري ، ويضع الخطط البديلة إذ تم تحضير جبهة الأردن لاستهداف سوريا في حال تراجعت تركيا، كما أن النظام السعودي يرفض الحل السياسي ويعمل على تأجيج الوضع ويعرقل عقد مؤتمر جنيف وهو في ذلك يتماهى مع الموقف الأميركي الذي يتنصل من تفاهماته مع الجانب الروسي ويتهرب من الذهاب إلى جنيف" . كما حذر من "استمرار تسهيل عبور الإرهابيين والتعامل معهم من قبل بعض الدول، لأن كل من يتساهل مع الجماعات التكفيرية الإرهابية ستنقلب عليه وهذه تجربة التاريخ" . و رأى المعلم أن "ما يجري في مصر عامل مهم في التطورات السورية من خلال خروج المصريين ضد حركة الإخوان المسلمين واعتبارها حركة إرهابية"، مشيرا إلى أن "هذا الأمر شاهد إضافي على صوابية رؤية سوريا وموقفها من هذه الحركة" .