آية الله امامي كاشاني : التفكير السلفي وراء حوادث المنطقة

أشار امام الجمعة المؤقت في طهران آية اللهالشيخ محمد امامي كاشاني الي الاوضاع الجارية في المنطقة و رأي أن السبب وراءها انما يعود الي التفكير السلفي المقيت .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله امامي كاشاني أعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت اليوم بامامته في جامعة طهران معربا عن بالغ أسفه لما يواجهه العالم الاسلامي من مصائب ومشاكل وخاصة مصر وسوريا. وشدد سماحته علي أن عالم الاستكبار العالمي يقف وراء هذه الحوادث المؤلمة مشيرا الي الافراج عن طاغية وفرعون مصر وتقتيل الناس العزل في هذا البلد وسوريا والعراق. واعتبر آية الله امامي كاشاني التمسك بالقرآن الكريم أفضل السبل لمعالجة هذه المشاكل والمصاعب مؤكدا أن علماء الامة يتحملون مسؤولية كبيرة ازاء مايحدث في بلاد المسلمين ومايرتكبه الوهابيون والسلفيون ضد الابرياء العزل في العالم الاسلامي. وأكد سماحته أن الشعب المصري المسلم رفض الاستسلام أمام الوهابيين الذين سيطروا علي الحجاز وحاولوا بسط هيمنتهم علي بلاد المسلمين موضحا أن الوهابية فشلت في نشر مبادئها في مصر وبلاد الشام ولذا تنتقم من هذين البلدين عبر اعمالها الاجرامية. وتحدث عن دور الانجليز في تعزيز الفكر السلفي في العالم الاسلامي ورأي أن نتيجة هذا التفكير هو مايشهده الآن المسلمون من اعمال عنف وتطرف وقتل وبطش وجرائم بشعة يندي لها الجبين. وقال سماحته " ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تصدي للفكر السلفي عندما دخل مصر في عهده وقد حان الوقت الآن ليقف علماء السنة والمؤلفون والمثقفون أمام هذا الفكر الذي سيواصل نهجه في قتل العزل طالما لم يواجه من يردعه ". وتطرق في جانب آخر من خطبته الثانية الي الذكري السنوية لإستشهاد أسد الله ورسوله حمزة عم النبي الاكرم (ص) في معركة أحد وأشاد بهذا الرجل العظيم الذي أفدي بنفسه من أجل الدين الاسلامي الحنيف الذي جاء به ابن اخيه المصطفي (ص). وأشار الي دور الولي الفقيه ومكانته في البلاد مشيدا بشخصية الامام الخميني طاب ثراه الذي جاء بهذا المبدأ الاسلامي لادارة شؤون الناس وفق المعايير القرآنية والاحكام الاسلامية.