الارهابي سمير جعجع في رسالة الى أوباما : يجب القيام بأمر ما ضد نظام الأسد
وجّه رئيس حزب القوات اللبنانية الارهابي سمير جعجع رسالةً مفتوحة الى الرئيس الأميركي باراك أوباما دعاه فيها الى وجوب القيام “بأمر ما” تجاه ما يحصل في سوريا ولاسيما بعد المجزرة الأخيرة في الغوطة الشرقية والحرب الدائرة هناك منذ سنتين ونصف .
و لفت جعجع في رسالته الى أنه “لدي اعتقاد راسخ أن جميع الشعوب تتطلع لأمور معينة : حرية التعبير عن رأيهم وليكون لها رأي في الطريقة التي تُحكم بها ؛ الثقة في حكم القانون والمساواة في تطبيق العدل ؛ حكمٌ يتمتع بالشفافية ولا ينهب مقدرات الشعوب، وحرية العيش على النحو الذي تختاره . هذه ليست أفكارا أمريكية فحسب ، بل هي من صلب حقوق الإنسان . و لهذا السبب سوف ندعم هذه الحقوق في كل مكان”. – الرئيس الأميركي باراك أوباما، القاهرة ، في 4 حزيران 2009″. وقال :”هناك سبب يجعل من معظم الناس على هذه الأرض تتطلع باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية. هناك سبب يدفعُ حتى بــ “مناوئيكم” للاصطفاف، أمام كل سفارة من سفارات الولايات المتحدة في العالم، آملين الحصول على فرصتهم بتحقيق حلمهم (الأميركي). الولايات المتحدة الأمريكية تأسست أصلاً كصرخة من أجل حقوق الإنسان، صرخة من أجل الحرية، وكالتزام بحماية وتطبيق هذين المبدئين الأساسيين. والواقع أن الولايات المتحدة الأمريكية أوفت بالتزامها ووقفت بوجه كل شكل من أشكال الاستبداد على هذه الأرض وهزمتهُ . لكن لا زال بعض الطغاة موجودين، السيد الرئيس . فقوات النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد تشارك حالياً في عمليات التطهير العرقي و الاغتصاب الجماعي ، والتعذيب المنهجي، (بما في ذلك الأطفال) وتدمير المدن على ساكنيها، وأخيراً وليس آخراً، الوصول الى حدّ استخدام غاز الأعصاب المميت مما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وهكذا تم تخطي ‘الخط الأحمر’ الذي لطالما حذرتم منه. وللأسف، كان مفتشو الامم المتحدة على مقربة من مكان وقوع المجزرة” ، معتبرا أن “النتيجة الفورية واضحة كعين الشمس، تماما كما ان الظلام يعني انعدام الضوء، ينتصر الشر حين يبقى الخير مكتوف اليدين … يسقط الأبرياء في مذبحة جماعية في سوريا بأبشع الوسائل، والدليل ما نشاهده من جثث متراكمة تملأ شاشات التلفزة” . و لفت جعجع الى أن “تقاعس الولايات المتحدة والعالم الحر عن اتخاذ أي موقف أو ردة فعل تجاه ما يحصل في سوريا يؤدي الى انهيار كامل وشامل لكلّ المبادئ والعقائد التي لطالما طالبت وبشرت بها فتحولت الى حق مكتسب” .