عشرات الآلاف يتظاهرون غرب المنامة رفضاً للإرهاب الرسمي ويؤكدون : الدكتاتورية غير قابلة للحياة
خرجت عصر الجمعة مسيرات جماهيرية سلمية ضخمة لابناء شعب البحرين جابت شارع البديع غرب العاصمة المنامة رفعت الأعلام البحرينية و يافطات كتب عليها باللغة العربية والانجليزية “لا للإرهاب الرسمي” اكد خلالها المتظاهرون تمسكهم بالديمقراطية و رفض الاستبداد و الديكتاتورية كما شددوا على الاستمرار و المواصلة دون توقف ، حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .
و ردد المتظاهرون شعارات تندد بارهاب السلطة و استمرار العنف الرسمي والبطش والتنكيل بالمواطنين لمطالبتهم بالديمقراطية كما اكدوا تمسكهم بالديمقراطية في البحرين و رفض الاستبداد والديكتاتورية وشددوا على الاستمرار دون توقف حتى تحقيق مطالبهم المشروعة . و اكدت القوى الوطنية المعارضة التي دعت للتظاهرة ، أن الدكتاتورية تعيش خارج التاريخ و غير قابلة للحياة ، ولا يمكن للشعب البحريني أن يبقى خاضعاً للاستبداد . و قالت قوى المعارضة في بيان ختامي "إن الوطن لا يمكن أن يبقى أسيراً لاستفراد فئة قليلة بالحكم وبالقرار والثروة وبالسيطرة على كل السلطات" ، مشددة على حق شعب البحرين بكل مكوناته وتوجهاته في التداول السلمي للسلطة". و أكد البيان الحاجة إلى مشروع سياسي حقيقي بديل عن الخيارات الأمنية المجنونة ينهي حالة البطش لصالح واقع ديمقراطي حقيقي، مشيرة إلى أن تأخير ذلك يعمق من الأزمة ويزيد من تعقيداتها . و حذر البيان من استمرار التحريض الفئوي على يد أجهزة النظام ومؤسساته الرسمية والدفع بالوطن نحو المنزلقات الأمنية والطائفية، والتصعيد الأمني ضد أبناء الشعب . و رأى البيان أن الدكتاتورية تعيش خارج التاريخ وغير قابلة للحياة ورفضتها كل الشعوب ولا يمكن للشعب البحريني أن يبقى خاضعاً للإستعباد والإستبداد الذي لا مشروعية له، متابعة "فما دام التسلط موجوداً فيعني ذلك غياب الاستقرار" . و لفت البيان إلى أن البحرين تشكوا من غياب الدولة بمفهومها الصحيح منذ الاستقلال قبل 42 عاماً وإلى اليوم، موضحة "فما يتوفر على الأرض هي سلطة تقوم على الفرض والقوة والانتشار العسكري والبطش بالمواطنين" . وشدد البيان على أن شعب البحرين أكمل أكثر من 30 شهراً من النضال والمطالبة السلمية الحضارية بحقوقه المشروعة، وقبلها عقود من النضال الوطني الممتد، وتواجهه السلطة باستخدام القوة والعنف" . كما دعا البيان المجتمع الدولي وأصدقاء النظام للعب دور حقيقي في الدفع بالديمقراطية في البحرين ووقف الانتهاكات وآلة القمع والإرهاب الرسمية التي تستمد وحشيتها من الصمت الدولي المطبق إزاء ما يجري في البحرين .