الأسوشيتدبرس: اقتصاد ايران يبدي مقاومة شديدة حيال العقوبات المفروضة علي طهران
أشارت وكالة الأسوشيتدبرس الي الحظر الغربي ضد اقتصاد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكدت أن هذا الاقتصاد يبدي مقاومة شديدة حيال الحظر المفروضة علي ايران فيما يحاول الغرب معرفة نسبة احتياطيي طهران من العملة الصعبة.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن مقاومة الاقتصاد الايراني والخبرة العالية التي تتميز بها طهران في الالتفاف علي الحظر تسببا في هبوط نسبة الآثار التي يتركها علي ايران. وأكدت وكالة الاسوشيتدبرس أن معرفة أمريكا احتياطيي ايران من العملة الصعبة تعتبر أهم أهداف الساسة في واشنطن لاتخاذ قرارهم في ضوء هذه المعلومات. واعترفت هذه الوكالة بأنه ورغم بعض الآثار التي تركها الحظر علي أبناء الشعب الايراني الا ان مقاومة الاقتصاد الايراني حالت دون الحاق ضرر جاد بهذا الشعب. وأشارت هذه الوكالة الي تجميد أرصدة تعود للجمهورية الاسلامية الايرانية تبلغ مليارات الدولارات في خارج ايران موضحة أن هذه الاموال هي عائدات طهران من بيع نفطها في الاسواق العالمية. وأكد خبراء أمريكان أن ايران باتت خبيرة في الالتفاف حول الحظر الامريكي اذ أن مواجهة الاقتصاد الايراني لمشاكل خطيرة باتت ضئيلة جدا وذلك رغم بيع نفطها بمبلغ 100 دولار وشددوا علي أن نسبة تصدير السلع غير النفطية ارتفعت الي 20 بالمائة. وأكد الخبير الاقتصادي استيف هانكيه استاذ الاقتصاد في جامعة جابكينز لمراسل وكالة الاسوشيتدبرس أن بإمكان ايران الصمود أمام الحظر الامريكي لمدة طويلة موضحا أن هذا الحظر لم يترك تأثيرا كبيرا يردعها عن مواصلة برنامجها النووي. وقد أكدت هذه الوكالة الامريكية أن الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتبر أهم محاولة دولية لاجبار طهران علي تعليق برنامجها النووي واذا واجهت هذه المحاولة الفشل فإن الغرب سيواجه خيارات لاتحمد عقباها بينها ما اسمته الاسوشيتدبرس ايران النووية أو احتمال القيام بهجوم عسكري علي هذا البلد. وقالت الوكالة " ان انتخاب روحاني رئيسا للجمهورية في ايران زرع بذور الامل للحصول علي اتفاق مع طهران الا انه يجب أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار بأن السياسة الخارجية يمسك بها المرشد الايراني اضافة الي أن روحاني رغم أنه تحدث عن تعديل نسبة العقوبات الا انه أكد في الوقت ذاته استمرار ايران في برنامجها النووي الذي تصفه طهران بأنه سلمي بحت ".





