المنطقة تشهد أجواء حرب مدمرة .. «اسرائيل» والسعودية رأس الحربة في هذا العدوان !!
تشهد المنطقة نشاطاً عسكرياً واستخباريا واسعا و محموما ، تشارك فيه الولايات المتحدة الامريكية و حلفاؤها الاقليميين ، و هي الجهات التي تقف و تخوض الحرب الارهابية الكونية على سوريا ، يأخذ اشكالا عديدة بهدف شن عدوان همجي على الشعب السوري بعد أن عجزت كافة أشكال الارهاب عن تدمير الدولة السورية ، و ستكون «اسرائيل» و السعودية ، رأس الحربة في هذا العدوان .
و استنادا الى مصادر خاصة واسعة الاطلاع فان العدوان المرتقب تم التمهيد له بخطوات مفضوحة و مكشوفة ، و في مقدمتها : «كذبة الكيمياوي» و اتهام القيادة السورية باستخدام هذا السلاح ، و هي خطوة لجأت اليها أطراف التآمر بعد عجزها في ميدان القتال ، و فشلها في صد انتصارات الجيش السوري الذي يخوض حرب تطهير ضد العصابات الارهابية التي تتلقى دعما متنوعا كبيرا من هذه الاطراف ، هذا الفشل في الميدان دفع الجهات المتآمرة الى تزويد الارهابيين بمواد تحضير هذا السلاح و استخدامه ضد المدنيين . و يلاحظ بوضوح الموقف التحريضي على الشعب السوري من جانب القيادة الصهيونية والاعلام الصهيوني .
و استخدام هذا السلاح من جانب الارهابيين جاء لوقف تقدم الجيش السوري و عرقلة انتصاراته ، وفي وقت تقوم فيه فرق تفتيش بالتحقيق في حادث خان العسل ، التي ارتكبتها العصابات الارهابية ، و كذلك في اطار الحراك الاستخباري الواسع الذي تقوده السعودية وتركيا وقطر ودول في المنطقة ، وما يجري من لقاءات بين هذه الدول و «اسرائيل» ، للابقاء على الخيار العسكري قائما ، ودفع الولايات المتحدة الى استخدامه بتنسيق مع حلفائها، خاصة وأن هذه الجهات وفي مقدمتها الادارة الامريكية قد فشلت في تحقيق أغراضها الخبيثة في الساحة المصرية، حيث أسقط الشعب المصري جماعة الاخوان أحد مقاولي تنفيذ المخططات الامريكية ، هذا الفشل في مصر دفع أطراف المؤامرة الى تكثيف جهودهم لتعويضه في الساحة السورية، فكانت كذبة الكيماوي، وانفجارات الفتنة الاجرامية في الساحة اللبنانية .
و تقول هذه المصادر أن لقاءات عسكرية واستخبارية تجري منذ أيام في أماكن متعددة ، للترتيب لشن حرب قذرة على سوريا، وهناك دول في المنطقة تحدثت عن السلاح الكيماوي ، قبل العمل الاجرامي الذي نفذته العصابات الارهابية ، و هناك لقاءات استخبارية سعودية صهيونية ، و تركية صهيونية ، ما زالت مستمرة منذ عدة أيام . و وحدات خاصة وطواقم أمنية تضخ الى الساحة السورية عبر دول الجوار ، و أسلحة وصلت الى هذه الدول لاستخدامها في العدوان المرتقب على الشعب السوري، وسط تعليمات صريحة وواضحة من الداعمين للارهاب الى العصابات الارهابية بتكثيف عمليات التفجير وبشكل خاص في دمشق لاشاعة الخوف والرعب في صفوف المواطنين ، يضاف الى ذلك التحركات العسكرية لقطع الاسطول الامريكي في البحر المتوسط التي ترافقت مع تهديدات باراك اوباما وترؤسه اجتماعات أمنية في واشنطن، ترى المصادر أنها لتحديد موعد شن هذا العدوان البربري بالتعاون مع السعودية وتركيا وبريطانيا وفرنسا و«اسرائيل» و دول الذيل الأمريكي في المنطقة . و تشير الى المصادر الى أن لقاءات استخبارية وعسكرية مماثلة ستنتقل خلال الساعات الساعات القادمة الى عمان و أنقرة و تل أبيب ، بمشاركة سعودية فعالة ، حيث تخشى الرياض اندثار حكم آل سعود الذين يقفون وراء العمليات الاجرامية والارهابية في الساحات العربية، وبشكل خاص في الساحات السورية والعراقية واللبنانية .
و تؤكد المصادر أن المنطقة مقبلة على حدث جلل ، وأن العدوان على سوريا سيفجر حربا اقليمية شرسة ، ستغير نتائجها خارطة المنطقة ، فالهزيمة الامريكية في الساحة المصرية شنيعة هزت أركان الادارة الامريكية ، وقضت مضاجع العثمانيين الجدد في تركيا ، و أشعلت الاضواء الحمراء في عواصم الافك والاجرام والجاسوسية، والمحطة السورية أوقفت ما يسمى بقطار التغيير الامريكي، فكان هذا الفزع في دوائر أمريكا وحلفائها، التي اتجهت لفبركة الاسباب والذرائع لشن عدوان بربري على سوريا الشعب والدولة .
في السياق نفسه حذرت العديد من الدوائر السياسية و الأمنية في بعض الدول الرافضة للعدوان على سوريا ، من أي عدوان قد يشن على سوريا ، سيشعل النيران في المنطقة ، و لن تسلم منه الدول التي تشارك في هذا العدوان ، و خاصة دول الجوار لسوريا . و نقلت المصادر عن دوائر أمنية أن تأهبا غير معلن ، في البعثات الدبلوماسية الامريكية والاوروبية في العديد من عواصم العالم ، وهناك اجراءات واحتياطات أمنية استثنائية داخلية في الدول المتحالفة مع أمريكا ، خشية انفجارات شعبية واسعة ضد الأنظمة القائمة ودعما للشعب السوري . و تضيف المصادر أن أي عدوان على سوريا ، سيدفع جهات في المنطقة للوقوف الى جانب الشعب السوري بالرد و المشاركة ، كحزب الله ، الذي لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما تتعرض له سوريا ، خاصة وأنه مستهدف أيضا من العدوان و المؤامرة . و هذه المشاركة ، سيكون لها تأثير كبير على تطورات الأحداث في المنطقة وهذا ما حذرت منه قيادات حزب الله في الفترة الاخيرة .





