4 مدمرات بحرية تستعد لضرب سوريا خلال ساعات .. وأوباما سيتخذ قراره خلال 48 ساعة


قالت محطة CNN الامريكية بأن مسؤولا رفيعا بوزارة الدفاع الأمريكية صرح فجر اليوم الثلاثاء ، بان أربع مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر توجه لها خلال ساعات ، فيما افادت القناة التلفزيونية العاشرة في الكيان الصهيوني أن الرئيس الامريكي باراك أوباما سيتخذ خلال 48 ساعة قرار توجيه ضربة لسوريا .

و اضاف المسؤول الامريكي - الذي فضل عدم ذكر اسمه - في تصريح لشبكة CNN : إذا دعت الحاجة فإن المدمرات يمكنها تنفيذ المهام المتعلقة بسوريا في الوقت ذاته الذي يمكنها توفير الحماية لـ«إسرائيل» . و أوضح هذا المسؤول أن الجيش الأمريكي في حالة تأهب في حال قرر الرئيس اوباما اتخاذ قرار عسكري ، مشيرا إلى انه "اذا اختار الرئيس اوباما أحد الخيارات العسكرية سيتم تنفيذها" . و بين المصدر أنه و من باب الحفاظ على الخيارات مفتوحة لا يوجد جدول زمني لعودة المدمرة USS Mahan للوطن ، الا أن أوامر قائد الاسطول السادس ابقت عليها في البحر الأبيض المتوسط حتى بعد وصول المدمرة USS Ramage ، التي من المفترض أن تحل محل المدمرة ماهان .

 

الى ذلك ، نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني تأكيد بان "الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتخذ قريبا قرار توجيه ضربة لسوريا ، و ربما في الساعات القريبة المقبلة . و اكد مراسل القناة في واشنطن غيل تماري "رمزية الضربة" ، و استبعاد تأثيرها المباشر على ميزان القوى في الاقتتال السوري . و حسمت القناة أنّ "قرار الضربة سيتخذ في الساعات المقبلة ، مع حدّ أقصى لا يتجاوز 48 ساعة" ، مشيرة إلى أنّ الهجوم سيستند إلى تحالف أميركي و بريطاني وفرنسي ، مع دعم خارجي من تركيا و دول عربية أخرى ، مثل دول الخليج الفارسي و الأردن . و أضافت أن "الجهد الأميركي منصبّ في الوقت الحالي على بناء هذا التحالف ، ولهذا السبب يتواجد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتين دمبسي ، في الأردن، حيث يجتمع مع نظرائه من قادة الجيوش العربية" . و أشارت القناة إلى أنّ الرئيس الأميركي بلور قراره في أعقاب المحادثات التي أجراها في الأيام الأخيرة مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ، حيث "لمس ضغطاً وتأييداً ودفعاً لشن الهجوم على سوريا" . و أشارت القناة إلى ضرورة التأكيد أنّ الهجوم سيكون رمزياً ، إذ لا توجد نية لتدمير النظام ، كما أنّه لا توجد نية لتغيير ميزان القوى داخل الساحة السورية ، مضيفةً أنّ "الفكرة الأساس تتركز على أنّ الهجوم سيكون رسالة لا أكثر" . و ذكرت القناة أنّ "الهجوم سينفذ من خارج المياه الإقليمية أو المجال الجوي لسوريا ، وعبر صواريخ موجهة ، توماهوك ، أما الهدف المنوي ضربه فسيكون مركز تحكّم وسيطرة تابع للجيش السوري ، أو منشآت انطلقت منها الأسلحة الكيميائية" التي استعملت في الهجوم في ريف دمشق . و أكدت القناة أنه بمعزل عن الاستعدادات على الصعيد الدبلوماسي ، "هناك استعدادات لوجستية يجب القيام بها قبل الهجوم، مثل انتظار وصول عدد من المدمرات البريطانية إلى شرق المتوسط، كي يتمكن البريطانيون من المشاركة" . كذلك نقلت القناة عن مصادر في المؤسسة الأمنية الصهيونية قولها ، تعقيباً على تهديد مسؤول سوري بالردّ على «إسرائيل» في حال تعرض بلاده لهجوم غربي ، إنّ "قدرات دمشق الحالية للمسّ بـ«إسرائيل» باتت محدودة جداً ، في ظل النزف الذي تعرض له الجيش السوري على مدى العامين الماضيين" . إلا أنّ المصادر حذّرت من صواريخ "سكود" التي ما زالت في حوزة سوريا ، وقدرتها على إصابة العمق الصهيوني . و قدرت المصادر أن يتركز الهجوم الغربي ضد سوريا على أهداف تتعلق بالمنصات الصاروخية ومخازن السلاح الكيميائي . وأعربت المصادر عن ثقتها بإمكان تدمير أكثر من 80% من هذه الترسانة ، التي يمكن أن تطلق باتجاه «إسرائيل» ، مشدّدة على أن "الغاية هي عدم الانجرار إلى مواجهة أو تصعيد إقليمي" .
يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في الوقت الذي انهى فيه رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي ، اجتماعا له في الأردن ، تناول فيه الأوضاع في سوريا بشكل خاص و تداعيات وصول الصراع إلى الدول المحيطة و التأثير سلبا على الأمن الإقليمي.