الانديبندنت: بندر بن سلطان يحرض للحرب على سوريا لاسقاط نظامها
كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية عن أن رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان ، يحرض واشنطن على شن هجوم عسكري على سوريا، مستغلا علاقاته الوثيقة مع رؤساء وكبار رجال الادارة الاميركية .
واضافت الصحيفة ، إن الامير بندر الذي عين من قبل عمه الملك عبد الله بن عبد العزيز العام الماضي رئيسا للمخابرات السعودية ، كان على مدى شهور يعمل بصورة حصرية وبالتعاون مع وكالة المخابرات الاميركية لحشد التأييد الدولي للمعارضة المسلحة السورية، بما في ذلك تمويلها وتسليحها وتدريبها ، سعيا لإسقاط الدولة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الاسد. وذكرت الصحيفة في تقرير اعده ديفيد اوزبورن بعنوان "الرابطة السعودية: امير سعودي وثيق الصلة بواشنطن في قلب الدعوة للحرب على سوريا"، على الرغم من ان الامير بندر بن سلطان غادر العاصمة الامريكية قبل ثماني سنوات، إلا أنه عاود الظهور كشخصية محورية في محاولات واشنطن وحلفائها لتغييرتوازن ساحة القتال في سوريا. واكدت الصحيفة إن المخابرات السعودية برئاسة الامير بندر بن سلطان أوصلت لحلفائها الغربيين مزاعم حول استخدام الجيش السوري لغاز السارين في فبراير/شباط الماضي. واضافت رغم فشل الامير بندر في الزيارة التي قام بها اوائل الشهر الجاري الى روسيا، في اقناع الرئيس فلادمير بوتين بسحب تأييده لسوريا، إلا انه يحظى بنفوذ كبير في الغرب ، ويعود جزء من ذلك الى الصداقات التي كونها اثناء اقامته في واشنطن . وعلاقاته الوثيقة مع عدد من الرؤساء الاميركان . وضمن تاكيدها على ان زيارات الامير بندر تكون في الغالب غير معلنة ، اشارت الى انه كان من اشد المطالبين بغزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003.





