ايران الاسلامية أبلغت فيلتمان موقفها بصراحة .. وتحذر من العواقب الوخيمة لأي عدوان عسكري غربي على سوريا
أبلغت الجمهورية الاسلامية الإيرانية ، الامريكي جيفري فيلتمان مساعد امين عام الامم المتحدة للشؤون السياسية ، موقفها بصراحة من مغبة شن أي اعتداء على سوريا ، و حذرت اليوم الثلاثاء ، على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عباس عراقجي من القيام بعدوان عسكري ضد سوريا مؤكدة ان عواقبه وخيمة و لن تقف عند الحدود السورية ، و إنما ستطال ارتدادته كل المنطقة .
و افاد مراسل القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن عراقجي شدد اليوم خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ، على ان ظروف المنطقة حساسة للغاية ولا تسمح باندلاع حرب جديدة ، معربا عن امله في عدم اتخاذ خطوات تسهم في تصعيد الازمة بالمنطقة . و اتهم عراقجي المجموعات المسلحة باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا ، و اشار الى ادلة و مؤشرات تؤكد هذا الاتهام ، معتبرا ان اي تدخل عسكري في سوريا سيخدم مصالح كيان الاحتلال الصهيوني . كما اشار عراقجي الى بذل مساع حثيثة لعقد مؤتمر "جنيف - 2" ، مضيفا ان المنطقة بحاجة لعقد هذا المؤتمر . و تابع قائلا ان ايران تجري محادثات مكثفة لاعادة الأمور الى نصابها واحتواء الأزمة بالمنطقة ، و ان حلحلة الازمة السورية لا تتم الا عبر الحوار وعقد مؤتمر جنيف 2 . و اعرب عراقجي عن امله في أن تنتهج واشنطن العقلانية تجاه سوريا ، لافتا الى ان مجلس الأمن لم يصدر قرارا بشأن توجيه ضربة لسوريا . و أوضح المتحدث باسم الخارجية ان زيارة جيفري فيلتمان ممثل الامين العام للامم المتحدة الى طهران جاءت للبحث بشان تطورات المنطقة وخاصة سوريا و في اطار مساعي عقد مؤتمر "جنيف - 2" ، مضيفا ان المسؤولين الايرانيين نقلوا مواقف طهران ازاء الازمة السورية الى فيلتمان ، لافتاً إلى ان زيارة فيلتمان جاءت باعتباره مسؤولا في الأمم المتحدة و ليس كمساعد سابق للخارجية الأميركية ، وان زيارته تصادفت مع زيارة سلطان عمان لطهران . و اضاف ان فيلتمان اجرى لقاءات مع وزير الخارجية و اثنين من مساعديه حيث تم البحث خلالها بشان قضايا المنطقة ومحورها قضية سوريا .
و حول البرنامج النووي الايراني ، اكد عراقجي ان سياسة ايران الاسلامية تقوم على اساس التمسك بحقوق الشعب الايراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية . من جانب اخر ، أعلن المتحدث بإسم الخارجية انه سيتم تعيين مساعدي الوزير و المتحدث الجديد باسم الخارجية خلال الايام القادمة ، منوها الي ان ظريف يتجه الى تعيين المرأة الايرانية ولاول مرة بمنصب السفير و المتحدث باسم الخارجية ، و من المتوقع أن تترجم هذه الرغبة قريبا علي ارض الواقع . و اضاف عراقجي ان المرأة تشغل حاليا مناصب مهمة ، في البلاد ، وعلي مستويات عالية في وزارة الخارجية .





