خلال استقباله رئيس الجمهورية و اعضاء الحكومة ..

الإمام الخامنئي:المنطقة كمستودع البارود والتدخل الأمريكي في سوريا سيكون كارثياً

رمز الخبر: 127682 الفئة: سياسية
القائد الخامنئي

افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء في نبأ عاجل بأن قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله الإمام السيد علي الخامنئي وصف المنطقة بأنها كمستودع البارود و قال خلال استقباله اليوم رئيس الجمهورية و اعضاء الحكومة ان التكهن بالمستقبل عسير ، معتبرا ان التدخل العسكري الأمريكي في سوريا سيكون كارثيا على المنطقة .

      

و وصف القائد الخامنئي ، في كلمة القاها خلال اول استقبال للرئيس حسن روحاني و اعضاء الحكومة الحادية عشرة ، جرى قبل ظهر اليوم  ، التدخلات الاجنبية في المنطقة بانها ستعمل كشرارة تضرب على برميل ممتليء بالبارود ، و قال ان تدخل القوى الاجنبية في سوريا او اي بلد آخر ليس له معنى سوى تاجيج نيران الحرب والنزاع ويزيد من سخط الشعوب عليها . و اعتبر ان المنطقة تعيش اوضاعا حساسة ومتأزمة ، و قال أن التدخلات الاميركية و التهديدات التي تطلقها واشنطن على سوريا تعد كارثة تحل على المنطقة بالتاكيد ، مشددا على ان الاميركيين اصيبوا بالاضرار جراء تدخلاتهم في العراق و افغانستان ، وفي هذه المرة سيلحق بهم الضرر ايضا بالتاكيد . كما اعتبر سماحته ان المنطقة تعيش اوضاعا حساسة ومتأزمة ، و قال ان "ايران الاسلامية لا ترغب ابدا بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، الا ان ارتكاب المجازر و اطلاق الرصاص على الناس العاديين ممن لا يحملون السلاح يعتبر عملا مدانا مهما كان فاعله" . و اضاف ان الهدف ينبغي ان يتمثل بالعودة الى الديمقراطية واصوات المواطنين، لافتا الى انه بعد فترة طويلة من سيادة الاستكبار و الاستبداد ، نال الشعب المصري السيادة بفضل الصحوة الاسلامية ولا ينبغي ان تتوقف هذه العملية او تعود الى الوراء .

من جانب اخر اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان الرئيس حسن روحاني هو الرئيس المنشود و الموثوق به وصاحب تاريخ ثوري لامع . و قال سماحته ان وجود الرئيس روحاني بـ"ماضيه الثوري والنضالي اللامع وموقفه الجيد والصحيح خلال العقود الثلاثة الاخيرةˈ يعد بلاشك من مواقع قوة الحكومة الجديدة . و تطرق سماحة القائد الي المؤشرات المهمة للحكومة المنشودة بما فيها السلامة العقائدية والاخلاقية واسداء الخدمة للشعب والعدالة والسلامة الاقتصادية ومكافحة الفساد والتقيد بالعقلانية والاعتماد علي الظروف الداخلية للبلاد ليؤكد انه يجب جعل الاقتصاد والعلم في الاولوية والعمل علي احتواء التضخم وتوفير الاحتياجات الاساسية للناس وانعاش الانتاج وايجاد تحرك واستقرار في المجال الاقتصادي وتعزيز امل الشعب بالمستقبل . و شرح سماحته المؤشرات المهمة للحكومة الاسلامية المرجوة فاعتبر ان السلامة العقائدية والاخلاقية تعد من المؤشرات البارزة للحكومة الاسلامية المنشودة وقال ان هذه المعتقدات والنظرة الصحيحة الي حقائق المجتمع تؤدي الي سلامة اداء الحكومة . و راي سماحته ان اسداء الخدمة للناس يعد المؤشر الثاني الذي يجب ان تتحلي به الحكومة الاسلامية المنشودة وقال ان اي قضية لا يجب ان تمنع المسؤولين من تقديم الخدمة للشعب . و اعتبر القائد ان العدالة تعد من المؤشرات الاخري في هذا الخصوص ، و قال اننا و كما اكدنا ، نسعي لتحقيق التقدم او بالتعبير السائد التنمية لكن هذا التقدم يجب ان يكون مترافقا مع العدالة والا فان المجتمع سيصاب كالدول الغربية بالانشقاق والتمييز والاستياء. وقال سماحته ان السلامة الاقتصادية تشكل المؤشر الرابع معتبرا ان الفساد يعد آفة ويجب التصدي للفساد والمحسوبية والرشوة والاسراف . واوضح ان الالتزام بالقانون يشكل مؤشرا مهمة للحكومة المرجوة وقال ان القانون هو السكة التي تسير عليها الحكومة وان خرجت الحكومة عنها فان البلاد والشعب سيتضرران. داعيا المسؤولين الي العمل من اجل ماسسة الالتزام بالقانون . و راي القائد ان الحكمة والعقلانية تشكل المؤشر الاخر في هذا المجال داعيا الحكومة الي الافادة من الطاقات الجيدة للخبراء المحليين في كافه الميادين . وشدد علي اهمية التعويل علي الطاقات الداخلية للبلاد باعتباره مؤشرا اخر للاستعانة به في معالجة المشاكل. واضاف ان هذا لا يعني عدم الافادة من الطاقات الخارجية بل ان النقطة الرئيسية تكمن في انه لا يجب عقد الامل علي الخارج والتعويل عليه . و اشار سماحته الي جبهه اعداء الثورة و قال : الحقيقة انه لا يمكن توقع الصداقة والحميمية من جبهة الخصم . و قال قائد الثورة الاسلامية ان القضايا الاقتصادية والتطور العلمي يشكلان القضيتين  الاولويتين الرئيسيتين للبلاد ويجب ايلاء الاهتمام بهما من قبل السلطة التنفيذية والسلطات الاخري . و اشار الي الحركة العلمية المتسارعة التي بدات قبل عشرة اعوام وقال ان هذه الحركة العلمية المتسارعة لا يجب ان تتوقف اطلاقا. و راي القائد ان مفتاح حل القضايا الاقتصادية للبلاد يتمثل في الاعتماد علي العلم ، و قال ان الاعتماد علي التطور العلمي والشركات العلمية المحور في المجال الاقتصادي سيكون اكثر فائدة من بيع النفط والخامات .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار