بندر بن سلطان عراب الحرب والعدوان على سوريا

رمز الخبر: 127725 الفئة: دولية
بندر بن سلطان

يمارس مدير الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان الذي عمل لفترة طويلة سفيراً لبلاده في واشنطن ، و مارس نفوذه خلالها على خمسة رؤساء امريكيين ، ضغوطه على الولايات المتحدة و بعض الحلفاء لإمالة ميزان المعركة ضد سوريا رغم مرور 8 سنوات على مغادرته العاصمة الأمريكية .

وعاد بندر الى الظهور كشخصية محورية في الملف السوري ، و عين من قبل العاهل السعودي الملك عبد الله – عمه – رئيساً لوكالة الاستخبارات السعودية العام الماضي ، و عمل عدة شهور في حشد الدعم الدولي بما في ذلك الاسلحة والتدريبات لفصائل المعارضة في سوريا سعياً لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد في نهاية المطاف . و وفقاً لصحيفة "الانديبندنت" البريطانية ، ادرجت الرياض في الايام القليلة الماضية هدفاً اكثر الحاحا لسياستها في الملف السوري ، بسبب المزاعم باستخدام دمشق للأسلحة الكيميائية . وكانت وكالة الاستخبارات السعودية التي يرأسها بندر اول من نبه الحلفاء الغربيين الى الاستخدام المزعوم لغاز السارين من قبل النظام السوري وذلك في شباط 2013 . و إذا كانت رحلة الامير بندر في اب المنصرم الى موسكو فشلت في حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سحب دعمه للرئيس الأسد ، فإن لديه نفوذا أكبر في العواصم الغربية ، نظراً لـ"الصداقات" التي كونها خلال فترة وجوده في واشنطن، حيث سافر مؤخراً، ونادرا ما يعلن عن رحلاته ، الى كل من لندن وباريس لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين.
وكسفير، ترك الأمير بندر بصمة لا تزال لم تتلاش تماما. كان صوته الأبرز في حث الولايات المتحدة لغزو العراق في عام 2003. اما في العام 1980، فقد كان بندر غارقاً في فضيحة إيران - كونترا في نيكاراغوا . و أثمرت أشهر من ممارسة الامير بندر للضغوط على البيت الأبيض والكونغرس بشأن سوريا . اذ يعتقد أن وكالة المخابرات المركزية الاميركية تعمل مع الأمير بندر مباشرة منذ العام الماضي في تدريب المعارضة السورية في قاعدة في الأردن بالقرب من الحدود السورية .
وقال مسؤول أميركي رفيع لصحيفة وول ستريت جورنال الاثنين أن السعوديين «شركاء لا غنى عنهم بشأن سوريا» و للرياض تأثير كبير على التفكير الأمريكي . و أضاف المسؤول الاميركي: «لا أحد يريد أن يفعل أي شيء وحده» .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار