«السفير»: المقاومة على جهوزية عالية جدا للرد على العدوان المحتمل ضد سوريا
ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية ان الصهاينة يدركون جيدا ان الرد السوري على اي عدوان محتمل من جانب الولايات المتحدة الامريكية "سيكون على «اسرائيل» "اولا ، مؤكدة ان جهوزية المقاومة عالية جدا بعد سبع سنوات من حرب تموز الخالدة .
وأشارت الصحيفة الى ان "قادة النظام في دمشق يتصرفون على قاعدة أن الضربة ستحصل بعد دقائق أو ساعات قليلة. هم أنجزوا ترتيبات إعادة التموضع العسكري «لكن كيف يمكن أن تتدحرج الأمور.. هذا أمر متروك لطبيعة الضربة العسكرية من جانب الأميركيين. هل نرد وكيف ومتى أم لا نرد. هذا أمر متروك للميدان " . و أضافت : ليست الخيارات محصورة بالنظام السوري . ثمة حلفاء أبرزهم الحليفان الايراني واللبناني ، لكن المؤكد أن أياً منهما لن يقدم على اية ردة فعل الا على قاعدة القرار السوري أولاً . حيث سيصل وفد برلماني ايراني كبير الى دمشق حاملا رسالة تضامنية من القيادة الايرانية مفادها "الرد سيكون على «إسرائيل» ، لكن الأمور متروكة لكم" . و قالت الصحيفة : «الاسرائيلي» ادرك بعض المعطيات الميدانية ، وبات يتصرف على أساس أن الرد سيطاله أولاً .. وأخيراً . لهذا قررت هيئة الأركان «الاسرائيلية» ، بعد اعلان الجهوزية ، استدعاء الاحتياط، وهذه خطوة تأخّر اتخاذها ابان حرب تموز 2006 في لبنان .
وتابعت الصحيفة : صحيح أن حلفاء دمشق خاصة "حزب الله" يتعمدون الغموض المقلق لـ«الإسرائيليين» والأميركيين، وهم لم ولن يفصحوا عما سيفعلون، لكن جهوزيتهم العالية جداً للمرة الأولى منذ سبع سنوات والانتشار العسكري من اللبونة جنوباً الى القصير وريفها شرقاً ومطار الضبعة مروراً بالضاحية الجنوبية والمقلب الشرقي للسلسلة الغربية وكل البقاع، زاد منسوب القلق «الإسرائيلي» . وأوضحت : توقع «الإسرائيليون» في الساعات الأخيرة أن يطل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ليعلن موقف حزبه من التطورات السورية ، غير أن تأخر الإطلالة زاد قلقهم ، خاصة أن "حزب الله" جزء لا يتجزأ من المعركة السورية على أرض سوريا، فهل يمكن أن يكون خارجها اذا تدحرجت الأمور؟.
وأضافت: عندما يقرر السيد نصرالله أن يتحدث، فهذا يعني أنه سيعلن عن مجموعة خطوات وقرارات اتخذتها المقاومة وستضعها موضع التنفيذ، على جاري عادتها، في إظهار صدقيتها العالية أمام جمهورها وعدوها على حد سواء، وطالما أن "السيد" لم يفعل ذلك حتى الآن، "لـ«الإسرائيلي» أن يخمّن ويخمّن.. ماذا أنجز حزب الله من الجهوزية وعناصر الرد".