مصلحي: زمرة المنافقين اغتالت 12 الف ايراني وسط صمت ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان
أشار وزير الامن السابق حيدر مصلحي الي الاعمال الارهابية التي قامت بها زمرة المنافقين الاجرامية التي اغتالت 12 الف ايراني موضحا أن الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان ، لم ينبسوا ببنت شفة و لم يرفعوا صوت المطالبة بحقوق الانسان .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير السابق أعلن ذلك في مراسم ازاحة الستار عن كتاب تناول الجرائم التي ارتكبتها زمرة المنافقين الاجرامية لدي اشارته الي الاوضاع الجارية في سوريا والأبواق الدعائية التي تنادي بإنتهاك حقوق الانسان في هذا البلد. وأعرب مصلحي عن أمله بأن يتناول هذا الكتاب مختلف جوانب الجرائم التي ارتكبها الارهابيون الذين ينتمون لزمرة المنافقين الاجرامية كي يطلع العالم علي فظاعة هذه الجرائم وتوضيحها للاجيال المقبلة . وكشف عن الوثائق التي تثبت تعاون زمرة المنافقين الاجرامية مع دكتاتور العراق المقبور صدام و أمريكا والاجهزة الاستخباراتية والتجسسية في عالم اليوم مشيرا الي المحاولات الاستكبارية الرامية لتلميع وجه هذه الزمرة المجرمة من خلال حملة اعلامية مضللة حيث كان شطب اسمها من قائمة المجموعات الارهابية أحد القرارات لتحقيق هذا الهدف. وأشار وزير الامن السابق الي خطب الامام الخميني طاب ثراه بشان هذه الزمرة عندما وصفها بأنها أسوأ من الكفرة حيث أن سماحته انما وصفها بهذه الصفة حسب آيات القرآن الكريم . وقال الوزير السابق " ان الحقيقة المرة تظهر بأن ايران هي أول بلد أصبحت ضحية الجرائم التي اقترفتها هذه الزمرة الاجرامية حيث استشهد نحو 12 الف شخصا بريئا علي يد عناصرها اذ يوجد بينهم أشخاص تم اعتقاليهم لا لذنب سوي أنهم من الأشخاص المؤمنين ". وأشار مصلحي الي أوجه الشبه بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا في مجال الاغتيالات مشددا علي أن الارهابيين في هذا البلد يرتكبون أعمالا مماثلة للتي اقترفها عناصر المنافقين في ايران.





