المجمع العالمي لأهل البيت(ع) يحذر من عواقب العدوان العسكري الغربي على سوريا
أصدر المجمع العالمي لأهل البيت(ع) اليوم الخميس بياناً هاماً على خلفية تزايد الحرب النفسية التي يشنها المحور الغربي -العربي - الصهيوني بادعاء استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية حذر فيه من العواقب الوخيمة للعدوان الامريكي المرتقب على سوريا.
و أكد البيان أن الأزمة المفتعلة التي خلقها مثلث الاستكبار والصهيونية والوهابية ضد سوريا بلغت أسوأ مراحلها في هذه الأيام . و قال البيان : بعد أن فشلت شعارات الدفاع عن الديمقراطية والحرية كذريعة لإسقاط محور المقاومة ، يمر هذا البلد العريق بأشد مراحله التاريخية حساسية نتيجة لاستخدام الإرهابيين للأسلحة الكيميائية بمعونة السلطويين. وفي هذه الظروف الحساسة التي تشتد فيها حاجة المنطقة الى التهدئة نرى أمريكا وانجلترا والصهيونية يقرعون طبول الحرب المشؤومة في خطوة خطرة، ولا ريب أن تنفيذ هذا العدوان الظالم فإن المنطقة سوف تدخل في نفق مظلم وفي غاية الخطورة، وسوف تنتقل شرارة العدوان الى جميع بلدان المنطقة مما ينذر بفاجعة إنسانية كبرى، كما أفاد قائد الثورة الإسلامية أية الله خامنئي (دام ظله) عندما قال " إن التدخل الأمريكي وتهديد سوريا سوف ينتج كارثة في المنطقة. وهذا التدخل هو بمثابة شرارة في مخزن بارود ولا يمكن أبدا توقع عواقبه". واضافة الى المخاطر التي سوف تلحق بالمنطقة فإن أي عدوان عسكري تقوم به أمريكا وحلفائها سوف يلحق الضرر بهم أيضا، ويكون بداية لزوال الكيان الصهيوني – الإبن غير الشرعي للإستكبار – ولسقوط حكام النفط في المنطقة. وقال البيان " ان المجمع العالمي لأهل البيت(ع) يقف الى جنب جميع النخب المنصفة في العالم ويرى أن حل الأزمة السورية يجب أن يكون عبر الحوار، وتجريد المجاميع الإرهابية التكفيرية من السلاح وقطع الدعم المالي والعسكري لهم من البلدان الداعمة للإرهاب، وهذا هو السبيل الوحيد للوصول الى حل سلمي للأزمة السورية" "."""""""""""..ونطالب الأحرار في العالم وخاصة المسلمين وأتباع أهل البيت(ع) الى الاعتراض السلمي أمام سفارات الدول الداعمة للإرهاب، وأمام مكاتب الأمم المتحدة احتجاجا على الحرب التي تلوح بوادرها في المنطقة ". وقال البيان " نحن نؤمن بأن هذه الخطوات المتسارعة نحو الحرب يقف ورائها الصهاينة وحماتهم من الحكام الرجعيين في المنطقة ضد الشعب السوري من أجل إضعاف قوته العسكرية والاقتصادية وكسر جدار جبهة مقاومة الاحتلال الصهيوني، تلك الجبهة التي تلعب دورا هاما في ترسيخ السلام في المنطقة والتي يدعمها المستضعفون والمظلومون في العالم. وفي هذه الفترة العصيبة يجب على الشعوب الإسلامية أن تتنبه الى هذه المؤامرة وأن تتصدى لها وتفضحها ". و شدد المجمع العالمي لأهل البيت(ع) باعتباره مؤسسة دولية شعبية يرى أن مسؤوليته الشرعية والقانونية مطالبة المنظمات الدولية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وخاصة أتباع أهل البيت(ع) في كافة العالم الى فضح هذه المؤامرة القذرة التي تحاك ضد سوريا شعبا وحكومة باعتبارها خطا أماميا للمقاومة والتصدي للكيان الصهيوني. وقال " على الإنسانية جمعاء أن تعيش حالة القلق على دماء الأبرياء التي ستراق بسبب الحرب المرتقبة. وعلى كل فرعون وقارون في عصرنا الراهن أن يعتبر من الذين مضوا وأن لا يغفلوا عن قوله تعالى " وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تنصرون". (سوره هود ـ 113). و أضاف البيان " إن هؤلاء الظلمة عليهم أن يعوا بأن العاقبة والنصر للمظلومين والمستضعفين، وسوف يطوى سجل الظالمين العفن وأن عاقبتهم هي الزوال حيث قال تعالى: "فَخَسَفْنَا بِهِ وَبدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِين". (قصص ـ 81).