سفير سوريا : أمريكا تريد تغيير المعادلة لصالح الارهابيين ونحن مستعدون لكل الاحتمالات

رمز الخبر: 128880 الفئة: دولية
عدنان حسن محمود

أكد سفير سوريا لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية عدنان حسن محمود في حوار متلفز ، أن أمريكا تريد تغيير المعادلة لصالح الارهابيين معلنا استعداد الشعب السوري لكل السيناريوهات ومؤكدا انه سيصمد أمام أي عدوان محتمل علي وطنه ولن يقف مكتوف اليد .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السفير محمود الذي كان يتحدث مساء أمس الخميس للقناة التلفزيونية الثانية في الجمهورية الاسلامية الايرانية حول التطورات الجارية في بلاده أشار الي الاتهام الذي وجهه الغرب ضد سوريا بإستخدام الاسلحة الكيمياوية. وفند السفير السوري هذه المزاعم الامريكية مشددا علي أن كيل مثل هذه التهم لبلاده ليس بالشيء الجديد حيث كان المسؤولون السوريون يتوقعون الصاق مثل هذه التهمة بالجيش السوري منذ عام ونصف . و أكد السفير السوري أن أمريكا  تدعم الارهابيين بالمساعدات المالية والتسليحية لمهاجمة أبناء الشعب السوري وتدمير كل البني التحتية الاقتصادية والسياسية للشعب السوري موضحا الا ان الغرب وأمريكا لم يحصلا علي شيء ولم يحققا أي انجاز كانا يتطلعان اليه. وأشار الي اطلاق وكالة التجسس الامريكية التهمة لبلاده في استخدام الاسلحة الكيمياوية مؤكدا أن دمشق حذرت في ذلك الوقت الامم المتحدة أن أمريكا وحلفائها يزودون الارهابيين بالاسلحة الكيمياوية حيث أطلق الارهابيون والتكفيريون صواريخ علي منطقة خان العسل في غضون الاشهر القلائل الماضية مما أدي الي استشهاد العشرات من المواطنين السوريين العزل فيما طالبت الحكومة السورية مفتشي الامم المتحدة بزيارة سوريا للاطلاع علي حقائق الامور. وشدد علي أن الامم المتحدة وافقت علي ارسال مفتشين الي سوريا بعد 5 أشهر وبدأوا أعمالهم التي تزامنت مع استخدام المجموعات التكفيرية الاسلحة الكيمياوية وحاولت توجيه التهمة الي الحكومة وقال متسائلا " كيف يمكن استخدام الحكومة الاسلحة الكيمياوية ضد شعبها خاصة وان هذه الحكومة تلتزم بالمباديء الاخلاقية ". ورأي أن الارهابيين لجأوا الي استخدام هذه الاسلحة الفتاكة بعد مشاهدتهم الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش السوري علي الارض مؤكدا أن الامريكان الذين اطلعوا علي فشل خطتهم بادروا الي اعداد هذا السيناريو لتوفير الارضية للتدخل العسكري في سوريا. وأشار السفير السوري الي الدعم اللامحدود الذي قدمته كل من قطر وتركيا والسعودية وأمريكا للمجموعات التكفيرية مشددا علي أنه ورغم الحجم الهائل لهذه المساعدات الا انهم واجهوا هزيمة نكراء و فشلا ذريعا واخفاقا عظيما ولهذا فقد عمدوا الي تغيير المعادلة لصالح هذه المجموعات التي واجهت الفشل والاخفاق في كل محاولاتها. وأوضح أن سوريا تتبوأ مكانة متميزة في محور المقاومة معلنا أن الحكومة السورية أكدت أكثر من مرة بعدم استخدامها الأسلحة الكيمياوية فيما لم يقدم فريق التحقيق أي تقرير بهذا الخصوص فيما لايزال المفتشون في سوريا الذين لم يتوصلوا بدورهم الي مايثبت هذا الادعاء. وأعرب عن اعتقاده بأن الهدف من اطلاق مزاعم استخدام الحكومة السورية الاسلحة الكيمياوية هو البحث عن ذريعة لتبرير تدخلهم العسكري في سوريا مشددا علي أن الشعب السوري بات اليوم علي أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان محتمل وهو علي ثقة تامة بأن أمريكا وعملائها هم الذين سيخسرون الحرب دون شك نظرا لايمان هذا الشعب ووفائه للوطن ولاستقلاله. 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار