امام جمعة طهران : العدوان على سوريا بمثابة اشعال برميل من البارود .. والنصر حليف المقاومة والشعب السوري
أشار امام جمعة طهران المؤقت آية الله كاظم صديقي الي التهديدات التي تطلقها امريكا وحليفاتها الغربية ضد الشعب السوري المسلم و اعتبر اليوم الجمعة العدوان الامريكي على سوريا بمثابة اشعال برميل من البارود مؤكدا أن النصر سيكون حليف المقاومة والشعب السوري المسلم وذلك لدي اشارته الي الاوضاع الجارية في سوريا .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله صديقي شدد خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بإمامته في جامعة طهران علي أن الشعب السوري سوف ينتصر علي المعتدين في حالة قيامهم بأي عمل عسكري ضده. وتطرق امام الجمعة المؤقت في طهران الي فلسفة قيام الامام الخميني طاب ثراه بنهضته الاسلامية التي أطاحت بالعرش الطاغوتي للشاه العميل موضحا أن الامام الراحل قدس سره الشريف وقف انطلاقا من مبادئه الاسلامية واعتمادا علي الوعود التي قطعها الله سبحانه في نصر المؤمنين بوجه الطغاة والاستكبار العالمي وقوة الشر في المعمورة وانتصر بفضل ايمانه وتوكله علي الله سبحانه علي النظام الملكي المقبور المدجج بمختلف أنواع الاسلحة وأكثرها تطورا وتعقيدا. وأشاد سماحته بالشعب الايراني الذي وقف خلف قيادته الحكيمة التي كانت تتمثل بمؤسس النظام الاسلامي الامام الراحل رضوان الله عليه حتي انتصر علي طاغية عصره الشاه المقبور مشددا علي أن هذا الشعب واصل صموده وسيره علي نهج الامام الخميني طاب ثراه حتي بعد انتصار الثورة الاسلامية ليواجه القوي الكبري في العالم ليسجل ملحمة عظيمة عبر مقاومته العظيمة أمام هذه القوي التي كانت تدافع عن ديكتاتور العراق صدام المجرم وتزوده بمختلف أنواع الاسلحة المتطورة فيما كانت تمتنع عن بيع الجمهورية الاسلامية الايرانية أبسط المعدات مثل الاسلاك الشائكة رغم أنها كانت تدفع مبلغ هذه المعدات نقدا. وتحدث آية الله صديقي عن اسبوع الحكومة بمناسبة استشهاد الرئيس المحبوب محمد علي رجائي ورئيس وزرائه العالم المفكر محمد جواد باهنر علي يد زمرة المنافقين الارهابية في عام 1981 مشيدا بشخصية هذين الشهيدين اللذين قدما أروع أنواع التواضع والادب وخدمة المحرومين رغم قلة فترتهما الرئاسية. وأشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي لقاء الرئيس حسن روحاني واعضاء حكومته بقائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله الخامنئي بمناسبة اسبوع الحكومة مؤكدا أن سماحته أشاد بشخصية رئيس الجمهورية كونه من علماء الدين الذين يتميزون بملف أبيض ناصع في الجهاد ضد النظام الملكي المقبور ووفائه للامام الخميني رضوان الله عليه وكل الناس يحدوهم الامل بإسداء هذه الحكومة الخدمة لأبناء الشعب الايراني الذين شاركوا في الانتخابات الرئاسية المنقطعة النظير التي أحبطت مفعول المؤامرات الاستكبارية ضد الوطن والثورة الاسلامية والنظام المقدس. ولدي اشارته الي المجازر التي يتعرض لها العراق يوميا اعتبر مايحل بالشعب العراقي المسلم من المصائب التي تحز في القلب ورأي أن كل هذه الاعمال الارهابية تظهر ضلوع بعض دول المنطقة ووقوفها وراء هذه الجرائم البشعة ولاهدف لهم سوي اثارة النعرات الطائفية والحرب الداخلية الامر الذي أحبطه الشعب العراقي بفضل وعيه وحكمته حتي الآن. وقال سماحته " ان البعثيين والتكفيريين يحاولون ومن خلال التعاون مع بعض دول المنطقة زعزعة الامن والاستقرار في ربوع العراق وارباك الوضع فيه لكي يتجه نحو الحرب الطائفية الا انتا نأمل بأن تنجح الحكومة العراقية في احتواء هذه الازمة ".





