نظام ال خليفة ينتهج اسلوبا جديدا لارهاب شعب البحرين


نقل موقع "مرآة البحرين" الاخباري عن شهود عيان ان حادث انفجار السيارة الذي هز قرية السهلة غرب العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس الماضي ، وقع على بعد 200 من تجمع احتجاجي لابناء القرية ضد نظام ال خليفة وممارساته القمعية ، الذي بدا ينتهج اسلوبا جديدا لارهاب شعب البحرين .

واكد موقع "مراة البحرين" تورط النظام الخليفي في مثل هذه الاعمال الاجرامية ، حيث وقع الانفجار في ظل تواجد مكثف لقوات الأمن على مداخل القرية ، سبقه قمع شديد لاحتجاجات داخلية، وأقامة الكمائن للمحتجين ، واطلاق قنابل غازات سامة واخرى مسيلة للدموع ولدت سحب غطت مساحات واسعة من شوارع القرية، اضافة الى تحليق متواصل لطائرة هيلكوبتر على علو منخفض حتى ساعات متأخرة من الليل . وكان مدير عام شرطة المحافظة الشمالية قد ادعى ، أنه أثناء تأمين قوات حفظ النظام لقرية السهلة ، تم تفجير سيارة عن بعد ما أسفر عن إصابة 4 من رجال الأمن بإصابات بسيطة ، وأن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور عمليات البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي هذا العمل والقبض عليهم . في غضون ذلك ، اعلن احد المشاركين في التجمع الاحتجاجي ، انه لو كان ابناء القرية قد وضعوا هذه السيارة لتنفجر كما تقول السلطات، لكانوا قد تواروا عن الأنظار أو خرجوا من المنطقة لكي لا تشملهم  أي شبهة مرتبطة بهذا الحدث، إلا أن الجميع كان متواجدا ولا يعلم شيئا عن الانفجار إلا من خلال إعلان وزارة الداخلية عنه. وكانت هذه العمليات هي كالعادة إغلاق جميع مداخل المنطقة وفرض حصار غير إنساني على أهلها، واقتحام أزقة "السهلة" وتمشيطها، بالتوازي مع استنفار شديد على طول الشارع المحاذي، وتحليق طائرة الهيلكوبتر على علو منخفض حتى ساعات متأخرة من الليل . و قبيل الانفجار، قمعت قوات النظام الخليفي بشدة احتجاجات داخلية ، وأقامت كمائن للمحتجين باغتت فيها بعضهم من شوارع داخلية، كما أظهرت مقاطع فيديو سحب الغازات السامة تغطي مساحات واسعة من شوارع القرية لفرط إطلاق قنابل الغاز.