«الايكونوميست» : أوباما قد يقرر اللجوء للتدخل العسكري كي لا يفقد مصداقيته
ذكرت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية أن “مشهد معاناة الشعب السوري القاتم سوف يقض مضاجع العالم لفترة طويلة” ، لافتة الى أن “التدخل العسكري بالمبدأ ليس سهلاً ، وعلى مدى العاميين الماضيين ، أضاع الغرب عدة فرص للتأثير على نتائج الحرب السوريا” .
و إعتبرت “الأيكونوميست” أنه “أمام الرئيس الاميركي باراك أوباما وحلفائه ثلاث خيارات : عدم القيام بأي عمل أو (القيام بأقل تحرك ممكن كما فعل أوباما حتى الآن) ، أو شن هجوم مطرد حتى اسقاط الأسد ونظامه ، أو ضرب (الدكتاتور) السوري بقوة لكن لفترة وجيزة ، لمعاقبته على استخدامه أسلحة الدمار الشامل”، لافتة الى أن “كل خيار يحمل في طياته خطر تأزيم الأمور ودفعها الى الأسوأ، لكن الخيار الأخير يبقى الأفضل وفق المجلة البريطانية” . و لفتت الى أن العديد من السياسيين الواقعيين في وزارة الدفاع الأميركية وفي البرلمان البريطاني ، يرون أن الحكمة تقتضي بعدم القيام بأي تحرك” . وأشارت الصحيفة الى أن أوباما قد يقرر اللجوء الى التدخل العسكري كي لا يفقد مصداقيته لانه سبق أن كرر مرارا أن إستخدام الاسلحة الكيميائية يعتبر تخطي للخطوط الحمر . و اشارت المجلة البريطانية الى ارتباط أكبر جماعتين متطرفتين من جماعات المعارضة –”جبهة النصرة” و “الدولة الإسلامية في العراق والشام”- بتنظيم القاعدة . و لفتت الايكونوميست الى مساندة دولة قطر للجماعات الأكثر تشددا في المعارضة السورية بينما تقف السعودية خلف الجماعات الأكثر اعتدالا بالجيش السوري الحر الذي يعاني من التشرذم .





