القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني : تردد اوباما في الهجوم يعتبر نصرا ايرانيا في مجال الردع


افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن القناة العاشرة لتلفزيون كيان الاحتلال الصهيوني انتقد تراجع الرئيس الامريكي باراك اوباما في تصريحه مساء السبت بشأن ضرورة مراجعة الكونغرس حول قرار الهجوم على سوريا و قال : ان "تردد اوباما في الهجوم ، يعتبر نصرا ايرانيا في مجال الردع" .

و عبر مسؤولون صهاينة عن مفاجأتهم واستيائهم من قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما ، تأجيل توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا ، و وصفه بعضهم بـ«الجبان» ، كما اعتبروا أن ذلك سينعكس على التعامل مع البرنامج النووي الإيراني . و نقلت صحيفة "معاريف" اليوم الأحد عن مسؤولين سياسيين صهاينة ، قولهم ، في أعقاب إعلان أوباما عن تأجيل الضربة العسكرية ضد سوريا ، إن “أوباما جبان ، و واضح أنه لا يريد شن هجوم ويبحث عن دعم” من جانب الكونغرس .
و كان أوباما أعلن مساء امس أنه مستعد لإصدار قرار بتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا لكنه يريد قبل ذلك الحصول على موافقة الكونغرس، الذي لن يبحث الأمر قبل التاسع من أيلول الحالي . و قالت الصحيفة إن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ، يؤيد توجيه ضربة عسكرية محددة ضد سوريا معتبرا أن من شأنها أن تعيد الردع الأمريكي إلى المنطقة . و رأى المسؤولون الصهاينة أنه “يصعب التصديق بأنه بعد ان يرفض الكونغرس طلبه سيشن أوباما عملية عسكرية كهذه ، من دون دعم المنظومة الدولية ومن دون دعم الرأي العام والكونغرس″ وأن توجه أوباما للكونغرس هو محاولة لكسب الوقت من أجل البحث عن حلول دبلوماسية تمنع الهجوم ضد سوريا .

الى ذلك قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن أوباما تراجع عن ضرب سوريا الآن بعد أن فقد دعم بريطانيا وبعد أن قرأ استطلاعات الرأي التي دلت على أن أغلبية الجمهور الأمريكي يعارض مهاجمة سوريا . و نقلت الصحيفة عن مسؤول صهيوني قوله إن أوباما لم يطلب مصادقة الكونغرس عندما قرر تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن . و اضاف مسؤولون صهاينة للصحيفة إن “الأمريكيين فقدوا الزخم ، و أي هجوم لاحق لن يكون فعالا، و(الرئيس السوري بشار) الأسد يجلس ويفرك يديه مستمتعا والإيرانيين جالسون ويضحكون في الطريق إلى القنبلة (النووية) ، فقد منحوا الأسد الوقت لكي يحصن نفسه، وأوباما فقد عامل المفاجأة منذ وقت طويل”. و أضافوا ايضا  أن قرار أوباما “يعكس تردد وافتقار للقدرة القيادية” . و أشارت الصحيفة إلى أن تأجيل ضرب سوريا يعني أن حكومة «إسرائيل» و جيشها سيضطرون إلى تمديد حالة التأهب لأسبوعين آخرين على الأقل .