مصدر عسكري : سوريا ذخرت صواريخها باتجاه «اسرائيل» وجاهزة للرد


مصدر عسکری : سوریا ذخرت صواریخها باتجاه «اسرائیل» وجاهزة للرد

تثير العاصمة السورية دمشق هذه الأيام الدهشة حقاً، اذ حالة الهدوء التي يعيشها أهلها، رغم كل طبول الحرب التي تقرع حولها لافتة ، وحركة الناس طبيعية والموظفين وأصحاب الحرف والمهن يزاولون أعمالهم، والمحال التجارية تفتح أبوابها باكراً كالمعتاد في دمشق وضواحيها، والشارع في دمشق، زاخر بالمعنويات ومستعد للمعركة، رغم أن كلّ السيناريوهات ضبابيّة مع استمرار احتمالية حدوث العدوان الامريكي.

و شارفت الاستعدادات السورية لأي عدوان امريكي محتمل على نهايتها، بعد أن تحولت معظم قطاعات الدولة السورية إلى خلية نحل في ضوء المعلومات التي تتحدث عن نية الولايات المتحدة الامريكية توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا .
و كشف مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الاخباري أن الصواريخ اللازمة لاستهداف مواقع وأهداف داخل الكيان الصهيوني أو غيره في حال حصول أي عدوان قد ذخّرت ، وباتت في حالة جاهزية تامة، لافتاً الى ان عنصر المفاجئة سيكون هو الاساس، كما حصل في حرب تموز 2006.
من جهتها ، أشارت مصادر مطلعة الى أن صواريخ "ياخونت" الذكية المختصة بقصف وإستهداف البوارج في عرض البحر بدقة جاهزة للرد ايضاً ، إضافة الى صواريخ أس 300 التي ربما تكون بحوزة سوريا، فضلاً عن صواريخ إستراتيجية سورية وإيرانية برّية أخرى كـ"فاتح 110" مثلاً . ولفتت المصادر الى أن "هذه الاسلحة ستشكّل نقلة نوعية في مسار الحرب إن استخدمت ، و ستؤدي لتغيير مسارها، خصوصاً إذا تم إستهداف بارجة أو مدمّرة أو حاملة طائرات أو حتى إسقاط طائرة".
واضافت المصادر ان "المفاجئة الأهم ، ستكون من خلال الخطة التي اتبعتها قيادة الجيش، عبر لا مركزية القرار، وتقسيم المدن والمساحات الجغرافية الى مربعات"، لافتة الى أن "الاوامر صدرت إلى كل قائد منطقة بأن يتعامل مع المتغيرات على أرض الواقع دون العودة للقيادة، بعد أن زودته بكل التعلميات، حتى الجنود يعلمون أماكن تمركزهم في حال حدوث العدوان. مع تأكيد عسكري على استمرار ملاحقة المجموعات المسلحة في محيط العاصمة دمشق، يترافق ذلك مع تحضيرات عسكرية جارية لمنع المجموعات المسلحة من محاولة التسلل إلى قلب العاصمة" .
كل تلك الاستعدادات تترافق -بحسب المصادر- مع خط ساخن بين القيادة السورية والمقاومة اللبنانية في جنوب لبنان والمقاومة الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة، والمقاومة الشعبية على حدود الجولان المحتل، وقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية، واستنفار كامل لقوى المقاومة الفلسطينية والمقاومة الاسلامية في لبنان، يترافق ذلك مع تأكيد ايراني أن الجمهورية الاسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي، في مواجهة أي اعتداء على سورية، وكل تلك القوى هي بإنتظار ساعة الصفر للبدء بالرد المناسب وقت بداية الهجوم المتوقع على سوريا، حيث باتت تعتبر القيادة السورية أن الهجوم بات وشيكاً وهي تجهز نفسها للطارىء.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة