تقرير سري بريطاني يكشف عن اسباب قرار ضرب سوريا


كشفت وكالة الاستخبارات البريطانية عن نص تقرير سري يرفع الى وزارات ومسؤولين كباراً في بريطانيا و يورد جملة ادلة مزعومة عن تورط النظام السوري في استخدام السلاح الكيميائي تفتقد للمنطق والعلم و يتحدث عن رصد جهاز المخابرات برصد اتصالات سورية .

و حسب التقرير المزعوم تشير الاتصالات السورية الى ان النظام هو المسؤول عن استخدام سلاح كيميائي في الغوطتين و يختصر التقرير ادلته على اعتراض اتصالات هاتفية وشهادات ميدانية لنشطاء من المعارضة من دون ان يقدم دلائل حسية ما يضرب مصدقية التقرير و ينسف بنيانه الاساسي خصوصا وان الاتصالات يمكن التلاعب بها وهي تخضع للتحكم الخارجي كما ان النشطاء يكنون ضغينة للنظام ومن مصلحتهم فبركة المعلومات او الدلائل . وخلاصة التقرير قد تصبح اجابة عن الاسئلة التالية :
ينتقل التقرير سريعا الى استخدام القوة لردع النظام السوري وذلك كاجراء استثنائي قائم على الضرورة الانسانية ، و له ما يبرره من الناحية القانونية. والتقرير البريطاني يتشابه مع التقرير الامريكي و يوضح نوع الادلة التي ارتكبها النظام لاستخدام السلاح الكيميائي :
1-    معلومات مشتقاته من اشخاص من دون ذكر هوية هؤلاء الاشخاص وهل هم من المعارضة المسلحة ام استخباراتيون
2-    ثانيا تتحدث الاستخبارات الامريكية في تقريرها عن دليل الاتصالات بين مسؤولين سوريين ومعطيات ن الاقمار الصناعية وتعمل هذه الا قمار على تحديد نوعية الاتصالات وهويتها
3-    وهل تمكنت من اطلاق هذه النوع من الصوارخ
4-    ثم يورد التقرير ان الادارة الامريكية لقد وضعت خلال الهجوم الحربي قبل وتوزيع اسئلحة الخاز عن الهجوم في حين لم ترصيد من دون ان يفسر ان الجيش السوري كيف استطاع استخدام السلاح في منطقة اخرى بينما جنوده يلبسن الاقنعة .