لاريجاني : بعض دول المنطقة غدت "تجار" و"سماسرة" الحرب على سوريا وتعهدت بدفع فاتورة كافة تكاليفها

أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاحد أن بعض دول المنطقة أصبحت "تجار" و "سماسرة" لإشعال الحرب علي سوريا بل و تعهدت بأنها على استعداد لتوفير ميزانية العمليات العسكرية ضد هذا البلد و دفع فاتورة كافة تكاليفها .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الدكتور لاريجاني أعلن ذلك في مستهل الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشوري الاسلامي صباح اليوم ، و ذلك لدي اشارته الي الاوضاع الجارية في المنطقة. و قال رئيس السلطة التشريعية "ان الاوضاع التي تشهدها المنطقة مشحونة بالأفكار المثيرة و الداعية الي الحرب التي تعتمدها أمريكا و تثير اشمئزاز شعوب المنطقة ، و رغم ذلك فإن واشنطن تتابع موضوع اللجوء الي الخيار العسكري ضد سوريا" . و أضاف لاريجاني قائلا : "رغم فشل الاجراءات التي اتخذتها أمريكا و بريطانيا في مجلس الامن الدولي ، و معارضة البرلمان البريطاني لهذا القرار .. الا ان لندن و واشنطن لاتزالان تتطلعان الي تنفيذ مخططهما العسكري ضد الشعب السوري" . و أضاف رئيس مجلس الشوري : "الطريف في الامر هو أن مفتشي الامم المتحدة لم يكملوا بعد تقريرهم بشأن استخدام الاسلحة الكيمياوية في سوريا ، و لم يعلنوا نتائج هذا التقرير حتي الآن !! .. الا ان المسؤولين الامريكان راحوا يكررون اطلاق المزاعم ضد سوريا باستخدام هذه الاسلحة ليصبح لهم ذريعة لتنفيذ الهجوم بالرغم من أن هذه الادعاءات باتت واضحة للرأي العام العالمي" . و خاطب رئيس السلطة التشريعية المسؤولين الغربيين و الامريكان قائلا : "ألم تسمعوا النداءات التي يطلقها المشاركون في التظاهرات التي شهدتها مختلف دول العالم في الاحتجاج علي اشعال فتيل الحرب ؟ ، و اذا كانت لديكم وثائق عن استخدام الاسلحة الكيمياوية فلماذا لم تقدموها في مجلس الامن الدولي؟ ، مضيفا : "إذا كانت أمريكا لا تلتزم بما يراه مجلس الأمن ، فلماذا تطالب الاخرين باحترام قراراته؟؟" . و تابع قائلا : "ان ما يبعث علي الاسف و الحزن هو أن بعض الدول الاسلامية في المنطقة وعدت أمريكا بتأمين نفقات شن الحرب علي سوريا و دفع فاتورة تكاليفها ، وهذا هو الجزء الأكثر إيلاما في القضية ، اذ أن الدول الإسلامية اصبحت و بالتعاون مع المخابرات الصهيونية ، من دعاة الحرب من قبل أمريكا ، و لعل أحد أسباب تخلف الامة الاسلامية هو وجود مثل هذه الدول التي تقوم بأعمال شريرة وتزعم بأنها مسلمة" . و حذر الدكتور لاريجاني ، كيان الاحتلال الصهيوني من اللعب بأمنه من خلال هذه المعركة ، مؤكدا أن دوره واضح في هذا الشأن .