الصهاينة مستاءون من تاجيل اوباما موعد العدوان على سوريا
اعرب العديد من المسؤولين الصهاينة عن استيائهم من قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتاجيل موعد العدوان على سوريا ، و وصفه بعضهم بـالجبان ، وأنه لا يريد شن هجوم لذا راح يبحث عن دعم من جانب الكونغرس ، فيما اكد البعض الاخر انه سينعكس على التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
ورأى المسؤولون الصهاينة صعوبة التصديق بأن اوباما سيشن عملية عسكرية كهذه بعد ان يرفض الكونغرس طلبه ، من دون دعم المنظومة الدولية ومن دون دعم الرأي العام والكونغرس، وأوضح البعض ان توجه أوباما للكونغرس هو محاولة لكسب الوقت من أجل البحث عن حلول دبلوماسية تمنع الهجوم على سوريا.
وبهذا الصدد قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن أوباما تراجع عن ضرب سوريا الآن بعد أن فقد دعم بريطانيا وبعد أن قرأ استطلاعات الرأي التي دلت على أن أغلبية الجمهور الأمريكي يعارض مهاجمة سوريا ، واشارت الى إن أوباما لم يطلب مصادقة الكونغرس عندما قرر تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن .
كما نقلت الصحيفة تصريحات لمسؤولين اخرين ، اكدوا فيها ان الأمريكيين فقدوا الزخم، وأي هجوم لاحق لن يكون فعالا، و(الرئيس السوري بشار) الأسد يجلس ويفرك يديه مستمتعا والإيرانيين جالسون ويضحكون في الطريق إلى القنبلة (النووية)، فقد منحوا «الامريكيين» الأسد الوقت لكي يحصن نفسه ، وأوباما فقد عامل المفاجأة منذ وقت طويل ، واضافوا أن قرار أوباما يعكس تردد وافتقار للقدرة القيادية .
كما اشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت إلى أن تأجيل العدوان على سوريا يعني أن حكومة «إسرائيل» وجيشها سيضطرون إلى تمديد حالة التأهب لأسبوعين آخرين على الأقل.
من جهة اخرى ، كتب رئيس حزب “البيت اليهودي” وزير الاقتصاد الصهيوني نفتالي بينيت، على صفحته في شبكة (فيسبوك)، أن التردد الدولي بشأن سوريا يثبت مرة أخرى أنه ليس لدى «إسرائيل» أحدا يمكن الاعتماد عليه « وعليها ان تعتمد على نفسها . و ربط بينيت بين الأحداث في سوريا والتفاوض مع الفلسطينيين، التي يعارضها، وكتب أن الأشخاص نفسهم الذين يعظون لنا بتسليم يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) والقدس للفلسطينيين هم الذين قالوا لنا بثقة لماذا علينا أن نسلم الجولان للأسد، وتخيلوا وضعنا اليوم لو أننا وافقنا معهم.