فيصل المقداد : أمريكا حليفة للارهابيين في سوريا وغير منصاعة للشرعية الدولية


أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا هم لها في الشرق الأوسط سوى النفط و أمن «اسرائيل» ، مشيراً إلى أن هذا الكلام جاء على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما و وزير خارجيته جون كيري.

و شدد المقداد في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" ، على أن واشنطن ليست ملتزمة بحقوق الإنسان ولا بالقانون الدولي وليست صديقة للدول العربية ، بل هي حليفة "للارهابيين في سوريا" . و أوضح المقداد أن الولايات المتحدة خرجت عن القانون الدولي منذ حربها على فيتنام ، فهي لا تنصاع للشرعية الدولية لذلك ضربت العراق خارج اطر مجلس الامن الدولي. و اضاف نائب وزير الخارجية السوري أن واشنطن تقوم حالياً بالتحالف مع أدواتها في المنطقة العربية كالسعودية و دول أخرى من أجل شن الحروب. كما اوضح  المقداد بأنه لو كانت  امريكا تريد حقا ان  تتدخل إنسانياً كان أجدى بها أن تدعم الحكومة الشرعية في سورية التي تحارب الإرهاب والتدخل لمنع عملائها في المنطقة من دعم الارهابيين. ودعا المقداد القوى العالمية التي تسعى لترسيخ الأمن والسلم الدوليين لثني واشنطن من القيام بمغامرات جديدة على نسق العراق وليبيا وأفغانستان . و بشان الاستخدام المزعوم للسلاح الكيمياوي كشف المقداد أن فريق الأمم المتحدة قدم له ورقة تشير إلى أن الاسلحة الكيميائية استعملت 48 مرة في سوريا ، وهذا الرقم لا يشمل حادثة الغوطتين الاخيرة . وأضاف  أن دمشق  طالبت منذ أشهر بأن تأتي لجنة للتحقيق بحادثة خان العسل لكن الاطراف الغربية عرقلت قدوم اللجنة ، وشدد على أن المجموعات المسلحة هي من استعملت هذا النوع من السلاح، مؤكداً أن الحكومة السورية لا يمكن ان تقوم بهذا العمل ضد شعبها وجيشها ، في حال وجدت الأسلحة الكيميائية في البلاد . و أعاد المقداد للأذهان أن سوريا اعلنت من قبل ان غاز السارين  استخدم لمرات عديدة ضد الجيش .وفيما يخص الموقف التركي فقد أشار المقداد إلى أنه غارق في الدماء بسوريا ، ولولا الدور التركي لما وقع الدمار والقتل في سوريا . وأوضح أن تركيا تقودها "حكومة  متطرفة تحاول إعطاء وجه إنساني إسلامي لدورها لكنها لا تمت بصلة إلى الإسلام وهي تدعم الإرهابيين وفتحت حدودها لهم ليدخلوا إلى سوريا" . و رحب المقداد بالموقف الأردني الذي قال بأنه لن يسمح بأن تكون أراضيه منطلقاً لأي حل عسكري . مشددا على أن أي تهديد لأمن سورية سيأتي من الجبهة الجنوبية وسيتم الرد عليه بما يتناسب معه.