المتحدثة الجديدة باسم وزارة الخارجية تدعو الى بذل كافة الجهود لايجاد آلية سياسية في سوريا
اكدت المتحدثة الجديدة باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة "مرضية افخم" ، في اول تصريح لها للصحفيين بعد تعيينها بمنصبها الجديد ، ان كافة المساعي يجب ان تبذل لايجاد آلية سياسية تتيح تجنب أي توتر جديد و إلهاب الوضع في سوريا .
و قالت افخم ردا علي سؤال بشان ارسال الرئيس الامريكي باراك اوباما مشروع الهجوم علي سوريا الي الكونغرس : اننا حذرنا مرارا من اي مغامرة في المنطقة وتداعيات العمل العسكري . و ردا علي سؤال حول اعتبار مسوولي الكيان الصهيوني الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي مساء السبت بانه تراجع عن مهاجمة سوريا ، قالت افخم : ان هذه القضية لا تحقق انتصارا او ربحا وخسارة لاحد بل يجب تجنب اي مغامرة من خلال اعتماد الواقعية كي ينحسر التوتر في المنطقة . و اشارت افخم الي ان طهران تدعو دوما لالتزام الحل السياسي للازمات مضيفة ان النزعة العسكرية والاجراء الذي يوسع نطاق المغامرة في المنطقة لن يحقق اي نتيجة سوي تعقيد الظروف والازمة . وردا علي سؤال آخر بشان سوريا قالت افخم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت دوما مواقفها الصريحة تجاه قضايا المنطقة . و صرحت بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك وجهات نظر واضحة تجاه قضايا المنطقة وتعتقد انه يجب استخدام الالية السياسية لحل الازمات بما في ذلك الازمة السورية . و اضافت ان توفير الارضية لاجراء الحوار بين الاطراف السورية المختلفة يعتبر اجراء سياسيا واننا ندعو كافة دول المنطقة كي تتحرك بهذا الاتجاه ونحذر من اي مغامرة تسبب تداعيات خطيرة وتجعل الوضع اكثر احتقانا في الشرق الاوسط .





