ظريف يحذر : التبعات الخطيرة للعدوان على سوريا ستكون خارج السيطرة
اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف خلال اتصالات هاتفية مع نظيره الفنزويلي و مستشار رئيس الوزراء الباكستاني و امين عام الامم المتحدة ، ان التبعات و التداعيات الخطيرة للعدوان العسكري المحتمل ضد سوريا ، ستكون خارج سيطرة الدول الكبرى .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن وزير الخارجية شدد خلال اتصاله الهاتفي مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ، على خطورة اللجوء الى الخيار العسكري في التعامل مع الازمة السورية . و ادان ظريف استخدام الاسلحة الكيماوية بشدة في سوريا محذرا في الوقت ذاته من تداعيات اللجوء الى الخيار العسكري ضد هذا البلد . واعتبر وزير الخارجية ان التدخل العسكري سيحمل الكثير من التداعيات التي يتعذر السيطرة عليها مؤكدا استعداد طهران للمساهمة في ايجاد حلول سياسية تكفل انهاء الازمة بالسبل السلمية . من جهته اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ضرورة تبنى الحلول السياسية في التعاطي مع الازمة السورية .
الى ذلك اشاد وزير الخارجية خلال اتصاله مع نظيره الفنزويلي الياس خاوا ميلانو ، بمواقف دول امريكا اللاتينية و الدول المطلة على البحر الكاريبي الرافضة لاي تدخل عسكري في سوريا مجددا في الوقت ذاته موقف الجمهورية الاسلامية الرافض لاستخدام الاسلحة الكيماوية فيها . و نوه ظريف بان اللجوء للخيار العسكري قرارغير مشروع و يخل بالامن و السلم العالميين فضلا عن ان السيطرة على تبعاته الخطيرة لن تكون بيد منفذي العملية العسكرية خصوصا و انه لم تحدد الى الآن هوية المسؤول عن ارتكاب جريمة استخدام الاسلحة الكيماوية . من جهته اشاد وزير الخارجية الفنزويلي بعمق العلاقات الثنائية بين طهران و كاراكاس معلنا استعداد بلاده من المضى قدما بالعلاقات الثنائية بين البلدين . و شدد وزير الخارجية الفنزويلي على موقف بلاده الرافض للجوء الى الخيار العسكري في التعاطي مع الازمة السورية مؤكدا اهمية الحلول السلمية و التسوية السياسية بدلا عن القرار العسكري .





