«التايمز» : بريطانيا ستشارك في الضربة العسكرية لسوريا «إستخباراتياً»!؟

رمز الخبر: 132085 الفئة: دولية
مقر وكالة التجسس الالكتروني البريطانية

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية ان المملكة المتحدة ستلعب دوراً إستخباراتياً حيويا في الضربة العسكرية المحتملة على سوريا بالرغم من فقدان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني التصويت في البرلمان يوم الخميس الماضي .

و قالت صحيفة "التايمز" أن "المملكة المتحدة ستلعب دوراً «استخباراتياً» حيوياً في الضربة العسكرية الأميركية ضد سوريا ، بالرغم من فقدان ديفيد كاميرون تصويت البرلمان في انخراط بريطانيا في أي عمل عسكري" . و نقلت الصحيفة عن مصادر بريطانية قولها إن "الوكالة البريطانية للتنصت GCHQ" الموجودة في قبرص و التي لا تبعد سوى 100 ميل عن الساحل السوري ، و التي تراقب الاتصالات في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط ستساعد بإطلاع الولايات المتحدة على حركة مرور الإشارات الحيوية بين نظام الرئيس السوري و قادته العسكريين" ، مضيفة أن "تبادل المعلومات الاستخباراتية بين لندن و واشنطن سيستمر ، ولن يتأثر بتصويت البرلمان البريطاني" . من جهة ثانية ، إعتبرت الصحيفة أن "مقترحات البنتاغون العسكرية لضرب النظام السوري و التي تتضمن إرسال قاذفات القوات الجوية ومقاتلين إلى المجال الجوي السوري يشكل خياراً خطيراً" ، لافتة إلى "أن هناك نقاشات دائرة داخل القوات العسكرية الأميركية حول الخيارات العسكرية المطروحة لتحقيق أفضل النتائج" . و أضافت الصحيفة أنه "إن كانت القوات البحرية الأميركية ستقوم بإطلاق صواريخ "كروز" و "توماهوك" من مكان بعيد و آمن ، ضد مواقع عسكرية سورية ، إلا أن الرأس الحربي لهذه الصواريخ ليس مصمماً لتدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية" . كما نقلت الصحيفة عن رئيس أركان القوات الجوية الأميركية الجنرال مارك ويلش تأكيده وضع مجموعة خيارات واسعة لضرب أهداف سورية لافتاً إلى ان "خيار وزارة الدفاع الأميركية بالهجوم ليس مقتصراً على صواريخ "التوماهوك" وأن لدى الرئيس أوباما مقترحات تتعدى ما تمّ التلميح اليه في التصريحات العلنية" . و بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية فإن "من بين الخيارات الواسعة المطروحة هو مقترح استهداف محطات إنتاج الأسلحة الكيميائية ، ومواقع التخزين السورية" ، مضيفة أن "تصميم الرئيس أوباما على شن ضربة عسكرية قصيرة وشديدة ضد سوريا من المرجح أن تنطوي على ترسانة من الأسلحة أكبر بكثير من بضع مئات من صواريخ التوماهوك".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار