تحقيقات وزارة الأمن اللبنانية تؤكد أن منفذي انفجاري الضاحية الجنوبية لبيروت وطرابلس جهة واحدة


كشفت التحقيقات المتواصلة التي تجريها الأجهزة الأمنية اللبنانية في التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مؤخرًا المدنيين الأبرياء في الضاحية الجنوبية لبيروت والمصلين في مسجدي السلام والتقوي في مدينة طرابلس بشمال لبنان ، وأسفرت عن سقوط حوالي 1000 شهيد وجريح ، كشفت عن أن جهة واحدة هي التي أعدت و نفذت هذه التفجيرات .

و نقلت صحيفة ˈالنهارˈ اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن ˈمصادر مواكبة لملف التفجيراتˈ ، قولها : ˈإن التحقيقات كشفت أن السيارتين اللتين استخدمتا في تفجيري الرويس (بالضاحية الجنوبية لبيروت) ومسجد السلام في طرابلس غير مسروقتين و هما بيعتا أكثر من مرة وآخرها لشخص مطلوب في بلدة بقاعية (شرق لبنان) باعهما لجهة في سوريا حيث تم تحضيرهما للتفجير في لبنان و هذا ما يعزز القول بأن جهة واحدة وراء التفجيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت والشمال من أجل إحداث فتنة شيعية – سنيةˈ. و اشارت إلي أن الأجهزة الأمنية تتعقب هذا المطلوب للوقوف علي مزيد من المعطيات المتصلة بالانفجارات .
تجدر الإشارة إلي أن إحدي الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا التي تطلق علي نفسها اسم ˈسرايا عائشة للمهام الخارجيةˈ أعلنت عبر شريط فيديو مسجل تبنيها للعملية الإرهابية التي استهدفت محلة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت منتصف الشهر الماضي ، وأوقعت 27 شهيدًا وأكثر من 330 جريحًا ، في حين لم تتبن أي جهة أخري المسؤولية عن التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا بعد أسبوع واحد علي متفجرة الرويس ، و استهدفها المصلين في مسجدي السلام والتقوي في طرابلس وأسفرا عن سقوط 36 شهيدًا وأكثر من 500 جريح .