آية الله مهدوي كني: يوم استشهاد الرئيس رجائي كان يوما عصيبا في تاريخ ايران والثورة الاسلامية
وصف رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله محمد رضا مهدوي كني يوم استشهاد الرئيس محمد علي رجائي ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر باليوم العصيب في تاريخ ايران والثورة الاسلامية وكان في الوقت ذاته عاملا في بقاء هذه الثورة أيضا.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله مهدوي كني أعلن ذلك في الكلمة التي القاها صباح اليوم الثلاثاء لدي بدء أعمال الاجتماع الرابع عشر لمجلس خبراء القيادة. وأشار سماحته الي صبر وتجلد الامام الخميني طاب ثراه وموقفه الصلب في الوقوف بوجه المصائب والمتاعب والشدائد التي تهد الجبال مؤكدا أن الشخص الوحيد الذي كان كالطود الشامخ في ذلك اليوم العصيب هو الامام الراحل حيث كان يشحن المسؤولين بالمعنويات ويواسيهم. وقال رئيس مجلس خبراء القيادة " ان الامام الراحل قدس سره الشريف دعا في نفس اليوم المسؤولين الي القيام بواجباتهم وتحديد البدائل للشهداء الابرار الذين أكد سماحة الامام أنهم وفدوا علي ربهم والآن جاء الدور لأداء الباقين أمانتهم الملقاة علي عواتقهم والاستمرار في نهج الاسلام وأمرهم بالاستقامة والصبر والعزيمة ". ودعا آية الله مهدوي كني الي مواصلة النهج الذي رسمه مؤسس النظام الاسلامي في ايران والسير في درب الشهداء الابرار مشيدا بشخصية الرئيس الشهيد محمد علي رجائي الذي قدم نفسه في اليوم الاول من تصويت نواب الشعب لتسلم منصب رئيس الوزراء بأنه يقلد الامام الراحل ليعلن وفاءه لعلماء الاسلام ومراجع الدين. وأشار سماحته الي الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 حزيران الماضي بمشاركة الجماهير المليونية موضحا أن هذه الانتخابات تعتبر أحد الاركان المهمة في النظام الاسلامي حيث أدت المشاركة المليونية دورا متميزا في عظمتها وشوكتها. وقدم آية الله مهدوي كني أحر التهاني الي الرئيس المنتخب حسن روحاني ودعا له بالموفقية والنجاح في أداء مهمته لإسداء الخدمة لأبناء الشعب الايراني.





