ما هي أهداف العدوان على سوريا ؟ وما هي أسباب التردد الأمريكي؟!


ما هی أهداف العدوان على سوریا ؟ وما هی أسباب التردد الأمریکی؟!

افادت مصادر خاصة أن الهدف من العدوان على الشعب السوري ، هو تغيير ميزان القوى في الميدان وعلى الأرض السورية ، و ليس عقابا على استخدام السلاح الكيميائي الذي أُتهمت به القيادة السورية ، و هو ما أكدته دوائر على اطلاع بما يجري و يدور في الدول ذات التأثير .

و اكدت المصادر ذاتها أن تقارير حاسمة تلقتها الولايات المتحدة وتطابقت مع دوائرها الاستخبارية تفيد بأن العصابات الارهابية التي ترعاها السعودية وقطر وتركيا و«اسرائيل» ، كمقاولة للمخطط الامريكي في المنطقة، على وشك هزيمة نكراء ، وهي تتكبد خسائر فادحة في الأرواح، وبالتالي، لا قدرة لديها على اسقاط الدولة السورية ، و أن الطريق الوحيدة لوقف نجاحات الجيش السوري هو عبر شن عدوان مسلح تقوده أمريكا ضد الدولة السورية .
و عن سبب تردد الولايات المتحدة في شن العدوان فان المعلومات تؤكد أن غياب ما يضمن بعدم دخول ايران في الحرب وعدم توجيه الصواريخ الايرانية الى «اسرائيل» ، هو السبب الذي يعطل الهجوم البربري على سوريا، فايران تعتبر الحرب على سوريا هي حرب عليها بكل ما في ذلك من معنى، وهذا الموقف الايراني نقل عبر بعض المسؤولين الأجانب الذين زاروا طهران سرا وعلانية خلال الأيام الاخيرة من أجل ايصال هذه الرسالة الى الادارة الأمريكية. بل ، و أكثر من ذلك، أن المسؤولين الايرانيين أكدوا بأن كل دولة تشارك في ضرب سوريا، يجب أن تشعر بالقلق والخوف، وأن أية جهة لن تستطيع حمايتها من العقاب وردات الفعل من جانب المحور الذي تنتمي اليه سوريا وبوسائل مختلفة . و تقول دوائر واسعة الاطلاع أن هذه اللهجة الشديدة من جانب ايران خلقت حالة من التردد المتصاعد الذي طفى على السطح في العديد من العواصم التي تشترك في التحضير لضرب بعض الأهداف المفصلية في سوريا لتسهيل مهمة اسقاط دمشق، وترى الدوائر أنه كلما تعالت أصوات ونبرة التهديد الأمريكي والغربي ضد سوريا كلما واجهت ايران ذلك بتصعيد نبرة الوعيد والتحذير بأن المنطقة مقبلة على اشتعال شامل، وأن أية ساحة من ساحات المنطقة لن تسلم من لهيب هذا الحريق. و تضيف الدوائر أن شبح العراق وافغانستان يخيم بقوة على البيت الأبيض، كما أن التحذير الروسي والوعيد الايراني وصمت حزب الله، كل هذه العوامل كرست الشبج وعمقته، لذلك، واشنطن ترغب في ضمانات وتفاهمات مع روسيا للتدخل ومنع انتشار النيران وامتدادها خارج حدود الدولة السورية، لكن، موسكو ترفض التعامل مع هذا الخط الامريكي وتعتبره غير واضح ومشبوه، وترى فيه القيادة الروسية تحضيرا لهجوم على الشعب السوري. وتؤكد الدوائر أنه سيكون على «اسرائيل» من الآن فصاعدا أن تعتمد أكثر على نفسها، وأن تحاول مد الخيوط باتجاه القوى الصاعدة في العالم روسيا و الصين ، فلعبة الهيمنة الامريكية في المنطقة تستعد لتمضية حلقتها الاخيرة في الساحة السورية .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة